Breaking
الأخبار

التحقيق مع متهم فرنسي في شأن اتصالاته مع متطرفين في سورية

تركز التحقيقات مع الفرنسي المتطرف ياسين الصالحي على اتصالاته مع أوساط متطرفة في سورية، وذلك بعد ثلاثة أيام على إقدامه على قتل مدير عمله قرب مدينة ليون الفرنسية.

التحقيق مع متهم فرنسي في شأن اتصالاته مع متطرفين في سورية
Click to enlarge
وبعدما بثت جريمته الرعب في فرنسا، مذكرة بجرائم تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) في سورية والعراق، أفاد مصدر قريب من الملف بأن المتهم نفى وجود «أي دافع ديني وراء قيامه بفعلته». وأضاف المصدر أن الصالحي «لا يشرح» سبب قيامه بتعليق رأس ضحيته بعدما فصلها عن جسده على سياج. ويخضع الصالحي للاستجواب حالياً في مقر «شرطة مكافحة الإرهاب» قرب باريس، بعدما نقل إليه أمس. وتأكد المحققون أن صورة «سيلفي» التي أرسلها الجمعة إلى رقم هاتف كندي، ويظهر فيها إلى جانب رأس ضحيته المقطوعة، كانت مرسلة إلى رجل يقيم في المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش». ويعتقد المحققون أن الصورة أرسلت إلى متطرف فرنسي يقاتل في هذه المناطق يدعى يونس سباستيان، كان غادر إلى سورية في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، حينما انضم إلى صفوف «داعش» في منطقة الرقة، بحسب مصادر قريبة من الملف. وكان الصالحي يعرف سباستيان منذ العام 2006، وكانا قريبين من أوساط متطرفة تنشط شرقي فرنسا. وأفاد مصدر قريب من الملف أيضاً بأن شقيقة ووالدة الصالحي كشفتا أن الأخير توجه بالفعل إلى سورية في العام 2009، قبل اندلاع الحرب في هذا البلد. غير أن المحققين لم يتمكنوا بعد من الربط بين المعلومات المتفرقة التي توحي بوجود اتصال بين الصالحي وأوساط متطرفة في سورية أو العراق، فهم لم يعثروا على جواز سفره لدى مداهمة منزله أمس في سان بريست في ضواحي ليون. وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف اليوم في تصريح «مما لا شك فيه أنه توجد لدى المتهم دوافع تبدو شخصية، إلا أن هناك أيضاً رمزية معينة لها علاقة بأبشع صور الإرهاب». وروى أحد العاملين في شركة النقل نفسها، التي بدأ الصالحي عمله فيها في آذار (مارس) الماضي، أن خلافاً مهنياً حصل بين الصالحي ومديره هيرفيه كورنارا الذي اعترف الصالحي بأنه قتله. ويبدو أن مشادة حصلت بين الرجلين بعدما أوقع الصالحي معدات كومبيوتر كان يحملها على الأرض، ما دفع كورنارا إلى تأنيبه. وأفادت وسائل إعلام بأن الصالحي تطرق أيضاً أمام المحققين إلى مشاكل زوجية كان يعاني منها. وحذر رئيس الحكومة الفرنسية مانويل فالس أمس من أن فرنسا تواجه «خطراً إرهابياً كبيراً»، مضيفاً «إن المسألة ليست في معرفة ما إذا كان سيحصل اعتداء جديد، بل متى سيحصل».
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion