الأخبار
الأميرة شارلوت تتعمد في كنيسة شهدت أيضا تعميد جدتها الراحلة الأميرة ديانا
جرى أمس تعميد الأميرة شارلوت، البالغة من العمر تسعة أشهر، ابنة الأمير ويليام وزوجته كيت دوقة كمبردج، وذلك في كنيسة مبنية داخل أراض تابعة للملكة إليزابيث الثانية، ملكة بريطانيا وجدة والد المولودة الملكية، ابن ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز.
لندن: «الشرق الأوسط»
Sunday, July 05, 2015 - 04:25 PM
Views: 240
الملكة إليزابيث الثانية وزوجها دوق أدنبره وعائلة الدوقة كيت كانوا من بين حضور حفل التعميد الذي جرى في كنيسة ماري المجدلية، في أراضي قصر ساندرينغهام في مقاطعة نورفوك على الساحل الشرقي لإنجلترا.
الكنيسة تبعد قليلا من مكان سكن الأمير ويليام وزوجته دوقة كمبردج. كما أن هذه الكنيسة تختارها العائلة الملكية في الاحتفال بطقوس عيد الميلاد (كريسماس). وشهدت الكنيسة أيضا حفل تعميد الراحلة الأميرة ديانا، جدة الأميرة شارلوت، عام 1961.
وولدت شارلوت في 2 مايو (أيار) واحتلت بذلك الترتيب الرابع في ولاية العرش، خلف كل من جدها الأمير تشارلز ووالدها الأمير ويليام وشقيقها الأمير جورج.
حفل التعميد أظهر ولأول مرة العائلة المكونة من أربعة أفراد، أي دوق ودوقة كمبردج مع الأمير جورج وشقيقته الأميرة شارلوت.
وقد اختير المصور الشهير، البرازيلي الأصل ماريو تستينو، الذي التقط صورًا شهيرة للراحلة الأميرة ديانا، لالتقاط صور التعميد والحفل فيما بعد. وكانت قد نشرت العائلة الملكية أول صور رسمية للأميرة الصغيرة شارلوت بعد شهر واحد من ولادتها مع شقيقها الأكبر الأمير جورج ويظهر في إحداها وهو يطبع قبلة على جبهتها. وأظهرت الصور الأمير جورج، الذي أكمل عامه الثاني وهو يحتضن شقيقته شارلوت على أريكة بيضاء في سلسلة من الصور صدرت عن قصر كينزينغستون في لندن على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» والتي التقطتها والدة الطفلين، كيت، في منتصف مايو عندما كان عمر الأميرة نحو أسبوعين.
ورافق الصور عبارة «الأمير جورج والأميرة شارلوت معا في المنزل».
وارتدت الأميرة شارلوت فستانا أبيض من الدانتيل والساتان كانت قد ارتدته الابنة البكر للملكة فيكتوريا عام 1841.
ومنذ ذلك التاريخ وحتى 2008 ارتدى جميع أطفال العائلة الملكية نفس الفستان، بما في ذلك الملكة الحالية إليزابيث الثانية، في حفل التعميد. أما ماء التعميد فقد جلب خصيصا من نهر الأردن، المكان الذي قيل إن المسيح تعمد فيه من قبل يوحنا المعمدان. وكان قد صرح القصر الملكي بأن، وحسب العادة والتقاليد، فقد اختار والدا الأميرة شارلوت خمسة عرابين (أب أو أم بالمعمودية). واحد من أقرباء الأب وواحد من أقرباء الأم، وثلاثة من أصدقاء الاثنين.