الأخبار
التكنولوجيا والجريمة
بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 بالولايات المتحدة الأمريكية تنبه العالم أجمع أننا أصبحنا نعيش اليوم في عالم أكثر خطورة ,فقد تطورت الجريمه بشكل كبير في القرن الواحد والعشرين وتعددت أشكالها وأنواعها ووسائل أرتكابها,
مجلة لغة العصر
Sunday, July 12, 2015 - 02:26 PM
Views: 169
وتزامنا مع هذا التطور الخطر الذي يشهدة عالم اجريمة يتطور كذلك المستوي التكنولوجي للأجهزة الأمنية والتي تستخدمها في مكافحة ومنع حدوث الجرائم,واذا وقعت الجريمة تكون للتكنولوجيا دورا كبيرا في تعقب أثار الجاني حتي يتم ضبطه.فدعنا سيدي القارئ نتعرف علي بعض أشكال هذة الجرائم الألكترونية وفي المقابل بعض أشكال أستخدام أجهزة الأمن للتكنولوجيا لمجابهة مثل تلك الجرائم وغيرها.
صدق من قال أن التكنولجيا سلاح ذو حدين,فأن الشبكة العنكبوتية(الأنترنت) التي أصبحنا نستخدمها في حياتنا اليومية بل وفي مختلف نواحي الحياة,هي في نفس الوقت الوسيلة والسلاح الأساسي لإرتكاب أغلب الجرائم-الإلكترونية.aspx'>الجرائم الإلكترونية.فهل توقعت يوما أنه يمكن التجسس عليك صوتا وصورة من خلال كاميرة حاسوبك الشخصي اللاب توب دون حتي أن تشعر؟,هذة من أشهر الجرائم و الحيل التي يقوم بها مجرمو الأنترنت أو مايسمو بالهاكر.
كما يمكن أن يتم التجسس و أختراق حسباتك الشخصية علي مواقع التواصل الأجتماعي والأيميلات الشخصية,بل وقد تمتد الجرائم-الإلكترونية.aspx'>الجرائم الإلكترونية إلي أختراق حسابك البنكي وسحب أموال منه أو تحويلها إلي حسابات أخري .
وهنا يأتي دور الوجه الآخر للتكنولوجيا وهو دورها في الحد من تلك الجرائم بل وضبط مرتكبيها أينما كانوا.فلآن الشبكات العنكبوتية مؤمنة بشكل جيد بختلف البرامج الإلكترونية التي يصعب علي هؤلاء المجرمين أختراقها,كما أن أغلب أجهزة الأمن أصبحت لديها قطاعات خاصة تتختص بمتابعة الجريمة الإلكترونية وتقوم بضبط مرتكبيها وتتبعهم أينما كانوا وذلك بأستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية.وبالطبع كما ذكرت سابقا فإن للجريمة أوجه متعددة ومتنوعة ولا يقف الأمر علي الجريمة الإلكترونيةو فقط ,بل يتعدي إلي جرائم القتل والسرقة.aspx'>سرقة والمخدرات وغسيل الأموال وغيرها...,وهنا نجد كذلك دور جلي تلعبه التكنولوجيا في هذا الحد كذلك من تلك الجرائم وضبط مرتكبيها.
كلنا نعرف أن من أشهر وسائل التأمين التكنولوجية هي كاميرات المراقبة,ولكن هل تعرف أن هذة الكاميرات أصبحت تشهد تقدم غير مسبوق ,فلآن يمكن ان تحدد الكاميرا ملامح الوجه بمنتهي الدقة ,كما يمكن أن تحدد أرقام لوحة السيارات عن طريق تكبير الصورة مع المحافظة علي نقائها ووضوحها.والجدير بالذكر أن جهاز الشرطة البريطانية يعتير من الأجهزة الأمنية الرائدة في أستخدام هذة الأجهزة وغيرها في عملة اليومي,بل ويعمل كذلك علي تطوير الكثير منها ,فقد أعلن مؤخرا عن قيامه بتطوير نظارة لرجال الشرطة بها كاميرا صغيرة وذاكرة تخزين كبيرة تصل إلي أربعة جيجا يخزن عليها كاغة السجلات الأجرامية وبيانات المجرمين الهاربين لتقوم النظارة تلقائيا بالتعرف علي وجوههم في الشارع لإلقاء القبض عليهم.كما يقوم جهاز الشرطة هذا بتطوير طرق للتحاليل الطبية سوف تساعد حسب قولهم علي التعرف علي مدمني مادة الهروين من خلال بصمة الأصابع,وذلك من خلال الكشف عن المواد الكيميائية الناتجة عن تحلل مادة الهريون في الدم والتي تترك أثرا علي بصمات الأصابع.
كما بدأ يتم الأعتماد علي السيارات الحديثة والطائرات الصغيرة لأستخدامها في عمليا المطاردة وتحديد مكان الجناه.وغير ذلك يوجد الكثير من المساعي من قبل أجهزة الأمن لملاحقة السرعة الكبيرة التي تسير بها تقدم تكنولوجيا الجريمة ولكن يبقي السؤال هل ستستطيع هذة المساعي توفير الأمن الكامل لنا في هذا العالم الخطر الذي أصبحنا نعيش فيه ,عالم ما بعد الحادي عشر من سبتمبر؟؟