Breaking
الأخبار

نفقات «فايسبوك» تؤثر سلباً في أرباحها رغم دعم قطاع المحمول

واصلت الإعلانات على أجهزة المحمول دعم النتائج المالية لشبكة «فايسبوك» الأميركية، أكبر موقع للتواصل الاجتماعي في العالم، خلال الربع الثاني، إلا أن نفقاتها الكبيرة تؤثر في أرباحها.

نفقات «فايسبوك» تؤثر سلباً في أرباحها رغم دعم قطاع المحمول
Click to enlarge
وأوضحت نتائج نشرت أمس (الأربعاء)، تراجع الربح الصافي بنسبة 9 في المئة مسجلاً 715 مليون دولار. وتخطى الربح السهمي باستثناء الأرباح فوق العادية، معدل توقعات المحللين بثلاثة سنتات الى 50 سنتاً، وهو معدل مرجعي في بورصة «وول ستريت»، فيما جاء «رقم الأعمال» اعلى من التوقعات مسجلاً 4.04 بليون دولار، بارتفاع نسبته 39 في المئة. وواصلت حصة قطاع المحمول في الإيرادات الإعلانية تقدمها الى 76 في المئة، في مقابل 73 في المئة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام وهو مؤشر يحظى بمتابعة دقيقة من المحللين. وبلغ عدد مستخدمي «فايسبوك» في العالم 1.49 بليون نهاية حزيران (يونيو) الماضي، في مقابل 1.44 بليون قبل ثلاثة أشهر، ولا تزال نسبة المستخدمين الذين يتصلون يومياً بالشبكة عند 65 في المئة، إلا أن عدم انعكاس هذا التقدم على الأرباح الصافية مرده جزئياً إلى مستوى الإنفاق الذي شهد تسارعاً خلال الأرباع الأخيرة. وسجلت النفقات العامة للمجموعة بين مطلع نيسان (ابريل) ونهاية حزيران ارتفاعاً بنسبة 82 في المئة، مقارنة بالفترة نفسها من العام 2014 لتبلغ 2.8 بليون دولار، على رغم أنها أرتفعت بنسبة تفوق الضعف في مجال البحوث والتطوير. وأعلنت «فايسبوك» في السابق عن توجهها إلى زيادة كبيرة في النفقات، بينما أشارت المجموعة قبل ثلاثة اشهر الى انها ستزيد نفقاتها هذا العام بين 55 في المئة و65 في المئة.
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion