Breaking
الأخبار

اطلاق موقع إلكتروني لتوظيف اللاجئين فى المانيا

اللاجئون لديهم فرص أكثر لاستخدام الأنترنت، عكس ما يظنه الكثيرون .فغالبا ما يكون الهاتف الذكي وسيلة تواصل اللاجئين مع ذويهم في أوطانهم البعيدة.

اطلاق موقع إلكتروني لتوظيف اللاجئين فى المانيا
Click to enlarge
لذلك قام الطالب ياكوب وزميله فيليب كون بإنشاء بورصة عمل على الإنترنت لعرض وظائف شاغرة قد تثير اهتمام اللاجئين. ويمكن أن توصف هذه الفكرة، التي نفذها الطالبان من مدينة برلين الألمانية، بأنها غير معقدة وناجحة.فقد صمما هذا الموقع : www.workeer.de بطريقة تتيح استخدامه وتصفحه بسهولة عبر استخدام الهاتف الجوال. وبداية من هذا الأسبوع يمكن للباحثين عن عمل من اللاجئين تصفح الوظائف الشاغرة والتعرف على أرباب عمل محتملين. ومن يزور الموقع يجد عددا لابأس به من الوظائف الشاغرة. فهناك عروض عمل لرعاية العجزة وهناك من يبحث عن مساعدين في المطبخ أو عن مطور برمجيات أو عن مربية، أو فني لطلاء السيارات. بل هناك من يبحث عن مدير ورشة في مصنع للصلب. كما توجد إمكانيات للقيام بتدريبات وظيفية ومهنية. كما يوجد فندق في بحر الشمال يبحث عن رئيس للطهاه، ولكن بحد أدنى للأجور بما يعادل 8,5 يورو للساعة. ولا يتم فقط تقديم عروض عمل ملموسة، ولكن هناك أيضا قائمة لعدد من الشركات التي تبدي استعدادها لتوظيف اللاجئين. ويمكن للاجئين القيام بتسجيل أسمائهم في الموقع: www.workeer.de من جهة أخرى، يمكن للمرشحين للعمل تقديم نفسهم ومهاراتهم بشكل علني على الموقع. أغلب اللاجئين يأتون من بلدان عربية وبعضهم أفارقة. ويبحث البعض منهم عن عمل في مهنته بشكل هادف، كما يبحث آخرون عن أي عمل ممكن. ومن بين هؤلاء عدد من اللاجئين ذوي الكفاءات العالية فمنهم أطباء أسنان وطبيب متخصص في المسالك البولية ومهندس، ومتخصص في الكيمياء الحيوية ومدرس للغة الانجليزية. الملفت للنظر هو أن الكثيرين منهم يتحدثون الانجليزية والفرنسية إلى جانب لغتهم الأم. أما المعرفة باللغة الألمانية فهي ضعيفة لدى الكثيرين منهم. فبورصة العمل هذه التي أنشأها الطالبان في برلين تعكس الاشكالية التي تواجه اللاجئين في سوق العمل الالمانية: فمن دون اللغة الألمانية يصعب الحصول على عمل في أغلبية المهن. ولكن لا ينطبق هذا الأمر على شاب سوري، مثلا، يعمل كمطور للبرمجيات، حيث يمكنه الحصول عن عمل حتى وإن كان يتحدث اللغتين العربية والإنجليزية فقط. منذ البداية سعى الطالبان فيليب كون و دافيد ياكوب اللذان يدرسان التصاميم التواصلية بمعهد التقنية والاقتصاد في برلين إلى القيام بمشروع يمس الناس. وهما يفكران الآن في تطوير المشروع حتى بعد إنهاء دراستهما وتحويله من المرحلة التجريبية إلى مرحلة متقدمة. وهما يعلمان أن هذا الموقع يشكل البداية فقط، ولذلك فإنهما يسعيان إلى مساعدة العارضين والباحثين عن عمل وتخطي الصعوبات البيروقراطية. كما يودان ترجمة هذا الموقع الى لغات مختلفة. وقد قام الطالبان بزيارات لمراكز إيواء اللاجئين للتعريف بمشروعهم وإشهاره. و لاشك أن الصدى الإعلامي الذي وجده المشروع سيساعدهما في تحقيق أهدافهما.
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion