المقالات
تطبيقات الإنترنت تصنع من الهاتف المحمول بديلًا عن غرف المنزل
تتسابق الأجهزة الحديثة الآن على قدرة كل منهما علي شغل وقت مستخدميها أكثر وأكثر حتى أصبح الأمر كفيلًا بالإستغناء عن كل غرف المنزل للبقاء مع تلك التطبيقات المتنوعة ذو الواقع المزخرف التي يقدمها كل جهاز .
أسماء السيد عرفه
Wednesday, September 30, 2015 - 11:52 AM
Views: 1334
بعد أن كانت الشكوى منذ وقت بسيط تقتصر على ضياع اوقاتنا على وسيلة التواصل التي تسمى بالفيسبوك وما ينشر عليه سواء بلغ قدرًا من الأهمية يؤهله لذلك أم لا استطاع الإنترنت إحداث طفرة كبيرة تسببت في تزايد الغرف او وسائل التواصل كما نعرفها لتستوعب التويتر واللاين والفايبر والواتساب والبي بي ام والسكايب والانستجرام وما شابه ذلك لتصبح أمورًا موازية لغرف المنزل الذي تعيش فيه . لتجد نفسك وجسدك يفضلان تصفح كل ذلك حتى يستغرق الأمر منك عدد ساعات ليس هينًا على أن تخرج من غرفتك لتري عينيك جزء آخر من الواقع الحقيقي نظرًا لسيطرة الواقع الإفتراضى عليك . يمكنك الآن تبادل أطراف الحوار داخل جهاز يحتوي على كافة أنواع طرق التواصل بفضل التقدم التكنولوجي حيث الصوت والصورة والكتابة والتي قفزت بنا في عالم مصغر ومن فوائد ومزايا إلى تقويض ودوائر مفرغة نوعًا ما وجعلت القلق على المستقبل يشغل بال القليل منا وينظر إليه البعض الآخر على أنه إصابة بمرض يسمى الملل أو الطابع السوداوي المائل للكآبة لأن الإختيار البديل هو التنقل من تطبيق إلى الثاني دون ملامسة يومًا وحيدًا يحوي تجارب مختلفة بيضاء كانت أو مختلطة الألوان التكنولوجيا ليست سلاح ذو حدين كما اعتدنا القول بل هي سلاح ذو الآف الحدود يستطيع مستخدميها تصويبها ناحية قتل أوقاتهم بالمنفعة أو قتلها بما لا ينفع ابدًا شاشة الهاتف الصغيرة يمكنها أن تسحب عقلك من تطبيق في بلد ما إلى أخرى في أزمنة قياسية ولكن استيعابك بأن كل ذلك مجرد صورة عليك أن تسعي لتحقيقها هو الأمر المنشود . الشخص السوي الآن هو من يمكنه مواكبة العصر دون محاباة للرجعية ولكن مع رفض تام لتزايد معدلات الإنفصال عن باقي ارجاء المنزل أو استبدالها عن المعدل الطبيعي .