المقالات
حالة الدعاية الالكترونية لمرشحي الرئاسة المصرية 2012 ؟
في الفترة من 23-24 مايو شهدت مصر اول انتخابات رئاسية تنافسية في تاريخها في الجولة الاولى بعد ثورة 25 يناير وهو ما انعكس على الحملات الانتخابية للمرشحين مع تصاعد استخدام الانترنت في العملية الانتخابية بدا من مسالة الترشيح الى حشد المؤيدين الى تغطية عملية التصويت والرقابة واعلان النتائج . وبروز استخدام المرشحين لموقع اليوتيوت، او بتدشين صفحة رسمية على الفيس بوك اوحساب على تويتر بالاضافة لتدشين موقع الكتروني رسمي.و هو ما يثير التساؤل حول مميزات الدعاية الالكترونية وحالة استخدامها من قبل مرشحي الرئاسة وما هي حدود الفاعلية في نقلها لحالة وحجم التأييد للمرشحين في الشارع ؟
عادل عبد الصادق
Monday, May 28, 2012 - 04:30 PM
Views: 5
صفحات المرشحين على شبكات التواصل الاجتماعي
تفاوت المرشحين من حيث حجم النشاط على مواقع التواصل الاجتماعي فقد حظى أبو الفتوح على تويتر بما يزيد عن 231 ألف متابع، بينما لا يتابع حساب أبو الفتوح أحدا ويتفوق أبو الفتوح على جميع مرشحي الرئاسة في عدد المعجبين بـصفحته بأكثر من 533 ألف منهم أكثر من 138 ألف يتفاعلون مع مايتم كتابته على الصفحة سواء بالإعجاب (Like) أو بمشاركة ما تنشره الصفحة مع أصدقائهم (share) .هذا الى جانب عدد من الصفحات الاخرى التي دشنها مناصروة والتي تتراوح ما بين 20 الف الى 5 الاف معجب . ومن اشهرها صفحة ألتراس أبو الفتوح وهي مجموعة من مؤيدي أبو الفتوح وليس لها علاقة بحملتة الرسمية .ً و يأتي المرشح حمدين صباحي في المركز الثاني بصفحة "إدعم حمدين صباحي" ما يزيد عن 450 ألف معجب، ويتفاعل مع الصفحة ما يزيد على 117 ألف، ويبلغ عدد متابعي صباحي على تويتر حوالي 266 ألف مستخدم. أما عمرو موسى فله صفحتين احدهما بها 550 الف معجب على الفيس بوك والاخرى بها 505 ألف معجب ويبلغ عدد المتفاعلين52 ألف شخص، وبينما يتابع موسى على تويتر 142 ألف بينما يتابع هو 9 مغردين فقط ويعتبر حساب عمرو موسى هو الحساب الوحيد الذي قام موسى بتوثيقه وجعله حسابا رسميا . ويضم حساب أحمد شفيق على تويتر حوالي أربعة الاف متابع والآخر باسم حملته الدعاية ويتقارب مع نفس الرقم، ويقل كثيرا احمد شفيق عن منافسيه بالنسبة لعدد المعجبين بصفحته الرسمية على فيسبوك بفقط 106 ألف معجب وعدد الذين يقومون بنشاط على الصفحة لم يتجاوز الثلاثين ألف. أما خالد علي فله حساب على تويتر يبلغ عدد متابعيه 59 ألف متابع بينما يتابع خالد 61 مغردا وعلى تويتر بلغ معجبي حملتة 24 ألف فقط . وبلغ متابعي مرسي على تويتر حوالي 19 ألف متابع وهو رقم ضئيل نظرا لان الرجل لم يكن في حسبانه أصلا الترشح للرئاسة فتم انشاء حسابه على عجاله بعد قرار الاخوان بالدفع به . أما صفحته على فيسبوك فالحال مختلف تماما حيث يبلغ عدد المعجبين بصفحة حزب الحرية والعدالة اكثر من 400 ألف معجب وهذا لا يثير الكثير من التساؤلات إذا عرفنا ان حزب الحرية والعدالة أختار ان تكون صفحته هي الصفحة الرسمية لمرسي ليكون العدد كبيرة ومنافسا لاعداد معجبي باقي الصفحات الرئاسة وهو الأمر الذي ربما لم يكن ليتحقق لو تم الشروع في تأسيس صفحة مستقلة به فآثر الحزب السلامة واعطاه صفحته التي ربما يستردها بعد انتهاء الانتخابات . ويملك ابو العز الحريري على تويتر 1153 متابعا بينما يتابعه 1622 مغرد . ويبلغ عدد المعجبين به على فيسبوك 9 743 معجب،و بالنظر لحساب الدكتور محمد سليم العوا على تويتر نجد ان متابعيه لم يتعدوا 3840 متابعا ولا يتفاعل الحساب بطريقة مباشرة مع المتابعين . أما عن صفحة العوا الرسمية على فيسبوك الحال مختلف إلى حد مامقارنة بحساب العوا على تويتر يبلغ عدد المعجبين بصفحة العوا الرسمية على فيسبوك حوالي270 ألف معجب وعدد الناشطين على الصفحة سجل اكثر من عشرين ألف نشاط . بلغ عدد معجبي حسام خير الله صفحته على الفيسبوك حوالي 156 ألف معجب معظم محتوى الصفحة كما هو الحال مع باقي المرشحين حوارات المرشح وأخبار منشورة عنه على المواقع الاخبارية . وبالبحث على موقع تويتر لم نجد للمرشح المذكور حسابا يحمل اسمه. أما محمد فوزي عيسى فبلغ عدد معجبي صفحته على الفيسبوك حوالي 120 ألف معجب لكن نشاط المعجبين على صفحته لم يتعد 270 نشاط أو مشاركة وهو مايثير التساؤل حول عدم فاعلية الصفحة على الرغم من وجود هذا العدد الكبير نسبيا . أما بالنسبة لحضور عيسى على موقع تويتر فلا وجود لاي حسابات له أو لحملته الرسمية أو الشعبية على تويتر. محمود حسام على الرغم من وجود لوجو أو شعار موقع تويتر على الموقع الرسمي للمرشح الرئاسي محمود حسام إلى أنك ستفاجأ عندما تضغط عليه بوجود رسالة تقول “ عفوا الصفحة التي تبحث عنها غير موجودة " ! أما بالنسبة لفيسبوك فيبلغ معجبي صفحته الرسمية حوالي 204 ألف معجب أما عدد الناشطين على الصفحة فلم يتجاوز المائة والسبعون . واقتصرت الصفحة على وضع لينكات عن حواراته التلفزيونية و اخباره على المواقع الاخبارية . وخلا موقع المستشار هشام البسطاويسي من الروابط الخاصة بالتواصل الاجتماعي.
حالة المواقع الرسمية للمرشحين على الانترنت
تعد مواقع المرشحين للرئاسة على الانترنت تجربة فريدة في مصر وذلك لكونها تشهد حضورا لافتا لاول مرة في الانتخابات في مصر ، وتفاوتت المواقع الالكترونية الرسمية للمرشحين حسب حجم التاييد في الشارع وحسب التيار الذي يمثلة في الشارع المصري وحجم الفريق العامل في حملة النرشح الرئاسي وحجم الدعم الفني المتوفر للموقع الالكتروني . واهتمت اغلب مواقع المرشحين بعرض السيرة الذاتية للمرشح والبرنامج الانتخابي وتغطية المؤتمرات الانتخابية وسرد اخبار حول المرشح والرد على منتقدية فيوسائل الاعلام ونقل تغطية وسائل الاعلام لنشاط المرشح او لقاءاته التلفزيونية . جدير بالذكر أن موقع احمد شفيق يعتبر الموقع الوحيد الذي تعرض لمحاولة اختراق من بعض قراصنة الشبكة العنكبوتية. وانعكس حجم النشاط الذي يقوم به المرشح على الارض بتغطية على موقعه الالكتروني وعلى صفحته الرسمية على الفيس بوك ، وايضا يمكن ملاحظة انه عند تقييم مواقع المرشحيين يمكن تصنيفها من حيث الناحية الفنية ومن ناحية المضمون وقد تميز الموقع الالكتروني لعمرو موسى ومحمد مرسي والعوا وحمدين صباحي واحمد شفيق ومحمد فوزي عيسى بجودة من الناحية الفنية اما من ناحية المضمون فقد برز تضاؤل حجم المحتوي موقع المرشح محمود حسام الدين وهشام البسطويسي وتلاشي الموقع الالكتروني للمرشح حسام خير الله الذي تم الدخول الية ولكنه لم يوجد اي نص به او حتى صوره وكذلك ضعف موقع المرشح المنسحب عبد الله الاشعل الذي كان ضعيفا من الناحية الفنية والشكلية واختيار الصور حيث لوحظ الاستعانه بصور لوجوه اسيوية متكررة على صفحات موقعه ، واختار كل من عبد الله الاشعل ومحمد مرسي اسم دومين لموقعه فريد بين المرشحين تحت اسم "عبد الله الاشعل 2012 ".ومحمد مرسي 2012 بما يعكس فهم للحملة الانتخابية وتشبها بحملة الرئاسة في الولايات المتحدة . اما خالد علي فقد تميز الموقع الالكتروني بثبات اسم المرشح وشعارة الانتخابي على صدر صفحة موقعه مع ضعف في المحتوى في الموقع وضعفه فنيا . واختار اسم " خالد على . نت ". اما محمد سليم العوا وهو يتميز بوجود قديم عبر الانترنت عبر موقعه الالكتروني "محمد سليم العوا . انفو " والذي حولة الى الدعاية للانتخابات الرئاسية الى جانب موقعه الرسمي للانتخابات تحت اسم "العوا .فو ايجيب "وهو ما يقارب موقع ابو الفتوح الشخصي ابو الفتوح . نت وتحويلة الى دعاية لحملته الى جانب موقعه الرسمي للانتخابات ،وتميز كل من المرشح محمد سليم العوا وعمرو موسي باختيار دومين للموقع الخاص بهم منتهيا بكلمة "من اجل مصر FOR Egypt / والعوا وهو يعكس حسن اختيار الاسم في الدعاية الانتخابية بينما اختار كافة المرشحين اسم للدومين الخاص بموقعهم باسمائهم فقط .
موقع اليوتوب في السباق الرئاسي
اتاح موقع "يوتيوب" لمرشحي الرئاسة المصرية طريقاً جديداً للحصول على أصوات الناخبين، حيث يقدم المرشحون للرئاسة المصرية من خلال قنوات تم إنشاؤها داخل الموقع للحديث عن برامجهم وأبرز مشاركاتهم.\ وحتى موقع يوتيوب يشهد تنافساً حاداً بين المرشحين، الهدف منه الوصول لأكبر شريحة من المصريين، ويتم قياس نجاح كل منهم بعدد المشتركين في قنوات المرشحين إضافة لعدد المقاطع التي تم وضعها للمشاهدة، والأهم من ذلك كله عدد المشاهدات التي تم تحقيقها. ويأتي عبدالمنعم أبوالفتوح على رأس قائمة المرشحين المتواجدين بقوة على يوتيوب، حيث تحتضن القناة المخصصة له أكثر من 9000 مشترك يشاهدون كل التفاصيل التي يتم طرحها من خلال هذه القناة، ووصل عدد المشاهدات فيها أكثر من مليوني مشاهدة. ويأتي في المرتبة الثانية المرشح محمد مرسي الذي استخدم القناة الخاصة بحزب الحرية والعدالة عبر "يوتيوب" ليسجل أكثر من مليون و800 ألف مشاهدة من قبل أكثر من 6000 مشترك. أما المركز الثالث فكان من نصيب المرشح حمدين صباحي الذي تجاوزت مشاهدات المقاطع المخصصة له مليوناً و100 ألف مشاهدة، وسجلت قناته قرابة 4000 مشترك. أما المرشح أحمد شفيق الذي أتى رابعاً فقد حقق خلال الخمسة أشهر الماضية أكثر من 165 ألف مشاهدة وقرابة 600 مشترك.وأخيراً حلّ عمرو موسى خامساً مع أكثر من 134 ألف مشاهدة لمقاطع الفيديو الخاصة به وأكثر من 240 مشتركاً.
حوافز المرشحين للدعاية الالكترونية
يوجد في مصر ما يزيد على 35 مليون مستخدم للانترنت فضلا عن 80 مليون مستخدم للمحمول ناهيك عن مستخدمي شبكات التواصل الاجتماعي البالغ عددهم 10 مليون مستخدم ، وظهر دور للانترنت في العملية الانتخابية مع وجود قاعدة بيانات الناخبين لتصل لـ 50 مليونا و994 ألفا . وهو ما وفر بيئة خصبة لممارسة الدعاية الانتخابية وشن الحملات الالكترونية للمرشحين والتواصل بين المرشح وجمهوره ومؤيدوه فضلا عن امكانية تلقي الدعم بالمجهود في الحملات او التبرع المادي على الحساب البنكي للمرشح الذي ظهر لاول مره ويتم استخدام الخطوط الساخنة في الحملات. • ودفع الاهتمام المتزايد بالدعاية الالكترونية عدة اسباب لعل اهمها هي رخص التكلفة وسرعه الانتشار وتجاوز قيود اللجنة العليا للانتخابات على حجم الانفاق والابتعاد على المشاحنات على ارض الواقع وخاصة مع بروز ظاهرة تقطيع اللافتات والبوسترات للمرشحين المتنافسين ، كما انها استطاعت ان تتوائم مع ضعف امكانيات بعض المرشحين المادية والدعائية بوجود الكتروني على الشبكة ، والذي ظهر مع قلة انعقاد اللقاءات والمؤتمرات الجماهيرية التى عقدها المرشحون نظر ا الى الخوف من الحالة الامنية وبروز ظاهرة البلطجة والعنف والرغبة في النأي باتباع المرشح من التعرض للمخاطر . • اصبحت عملية توظيف الانترنت في العملية الانتخابية من الامور الاكثر اهتماما لدى المرشح للتعبير عن البرنامج الانتخابي للمرشح وانجازاته ورؤاه للمستقبل والرد على منتقدية وتغطية نشاطة الاعلامي من مؤتمرات او تغطيات لنشاطة في الصحف المختلفة. • وانعكست حالة التنافس العالية بين المرشحين على درجات التنافس وساعد على ذلك تعدد المرشحين او من خلال مواقف التيارات الرئيسية في المجتمع منهم او ما يتعلق بطيبيعه ودور منصب رئيس الجمهوية في الدستور المزمع اقراره ومدى تاثيرة على عملية التحول السياسي ، • وتستخدم الحملة الانتخابية للمرشح الانترنت للترويج لإعلانات التطوع في مساعدة المرشح بالإضافة إلى تعبئة المؤيدين وتغطية جولات المرشح ومؤتمراته الانتخابية، وأخباره ووعوده الانتخابية.والترويج لأفكاره والاعلان عن خطواته ومؤتمراته الشعبية في مختلف أنحاء الجمهورية. • وعلى الرغم من تحديد اللجنه العليا للانتخابات سقف الدعاية الانتخابية الا ان الانترنت واستخدامه قد مثل انتهاك واضح وخارج السيطرة على عملية تلقي اموال من الخارج او بالسيطره على حجم الاعلانات الالكترونية التي يتم بثها عبر المواقع الشهيرة او مواقع التواصل الاجتماعي ، فضلا عن التمكن من كسر حاجز الصمت الانتخابي المحدد باربع وعشرين ساعه قبل اجراء العملية الانتخابية . • وعلى الرغم من القيود على الصحف ووسائل الاعلام الرسمية في الالتزام بفترة الصمت الانتخابي قبيل اجراء العملية الانتخابية الا ان عملية استخدام الانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي قد استمرت في عملية الدعاية والحشد بما عمل على انتهاك حظر الدعاية في فترة الصمت الانتخابي ، وهو ما برز في استخدام المرشحين لمواقعهم الالكترونية وشن حملة اعلانات عبر شبكات التواصل الاجتماعي ،وهو ما شكل تحدي واضح لقوانيين الانتخابات .
حدود التاثير للدعاية الالكترونية
: وعكست الحملات الانتخابية للمرشحين قدرتهم على جمع الاموال والتي برزت في طباعه البوسترات والشعارات وتمويل المؤتمرات والاعلانات الا ان حجم التبرعات الذي تلقاه المرشحين عبر حسابهم البنكى الذى وافقت لجنة الانتخابات على فتحه لكل مرشح لم يعكس حجم التبرعات الحقيقي ، وخاصة انه لم يتم الإعلان عن قيمة الأموال التى تلقاها كل مرشح حتى نهاية الحملة الانتخابية . افتقد غالبية المرشحين الشعارات الانتخابية القوية لحملاتهم للوصول بسرعة وسهولة إلى للناخبين فبعد شعار حازم ابو اسماعيل "سنحيا كراما " الاوفر حظا في الانتشار جاءت شعارات للمرشحين ليست على نفس القدرة مثل شعار حملة عمرو موسى "احنا اد التحدي " بينما حمدين صباحى " واحد مننا " وابو الفتوح "مصر القوية " ، ومحمد مرسي "النهضه ارداة شعب " ، وشفيق "الافعال وليس الكلام " وشعار حملة سليم العوا المتأخر " بالعدل تحيا مصر " بينما استخدم خالد علي " شعار من ابرز شعارات ثورة 25 يناير هي " حرية وكرامة وعدالة اجتماعية " .بينما اختار الاشعل شعار " مصر دائما " وعلى الرغم من تباري المرشين ومناصروهم بعدد من عملوا "LIKE" على صفحاتهم على الفيس بوك والتي وصلت الى الالاف ثم الى بعضة الف مع بعض المرشحين واقل من ذلك فانها لا تعكس بالضرورة حجم تاييد حقيقي يمكن ترجمته إلى مشاركة فى العملية الانتخابية ولا يعنى التواجد بين الناس بل يجب ترجمته من خلال تواجد المرشحين بين المواطنين لعر ض برامجهم الانتخابية ورؤاهم في حل مشكلات المواطنين . ويمكن ان من عمل لايك لا يحمل الجنسية المصرية ومن ثم ليس له حق الانتخاب ولا يعد صوتا صحيحا يمكن ان يحتسب ، هذا الى جانب انه يمكن ان يعلن تأيدة لللمرشح من هم دون السن القانونية 18 عاما ومن ثم ليس له حق الانتخاب ، فضلا عن اصوات العسكريين ورجال الشرطة التي لا تعد كتلة تصويتية لكونهم ليس لهم الحق في التصويت .فضلا عن ان مستخدمي الانترنت في مصر لا يمثلون كل الكتلة التصويتية في الانتخابات . وتفاوت قدرات المرشحين في استخدام كافة اساليب الدعاية الانتخابية وفقا الى حجم المؤييدين وحجم التمويل والتبرعات وطبيعه التيار السياسي الذي يتنمي الية وهو ما ظهر جليا في الدعاية لحازم ابو اسماعيل حيث انعكست القدرة على الحشد من قبل التيار الديني على عملية انتشار البوسترات والدعاية له في كل ربوع مصر حيث كانت انجح حملة انتخابية على الاطلاق ، والتي اعتمدت على اسلوب التشبيك والتنظيم وتعبئة المناصرين والقدرة على تحريك الشارع عبر تصدير فكرة الحلم والزعيم الكاريزمي والتي افتقادها السباق الرئاسي في مصر ،وهو ما يكشف عن ارتباط متزايد بين التكنولوجيا والمجال العام والسياسة في مصر