الأخبار
الصين تشدد رقابتها على البث الموسيقي عبر الإنترنت
تعتزم الصين إحكام سيطرتها على الموسيقى المقدمة عبر الإنترنت، في تركيز أكبر على المحتوى وتصعيد رقابتها القائمة بالفعل على الشبكة العنكبوتية.
بكين - رويترز
Monday, November 09, 2015 - 01:20 PM
Views: 308
وقالت وزارة الثقافة عبر موقعها الإلكتروني، إنه «إعتباراً من الأول من كانون الثاني (يناير) المقبل، سيتعين على الشركات التي تقدم الموسيقى عبر الإنترنت، مراجعتها مسبقاً قبل إتاحتها». وتملك الشركات الثلاثة الأكبر في الصين لخدمات الإنترنت، وهي «علي بابا غروب» و«هولدينغ وتينسنت هولدينغز» و«بايدو»، أنظمة لبث الموسيقى عبر الإنترنت. وأحدث القرار ضربة ضمن حملة مستمرة على مدى سنوات لتطهير الإنترنت والثقافة بشكل أوسع من مواد قد يعتبرها «الحزب الشيوعي» الحاكم تهديداً لاستقرار الصين، إذ تعمل الدولة بالفعل وفق ما يصفها الخبراء بـ «واحدة من أكثر الآليات تطوراً، للرقابة على الإنترنت». ورفضت شركة «بايدو» التعليق، فيما لم يتسن الوصول إلى «علي بابا» و «تينسنت» للحصول على أية تعليقات.
ويماثل نظام الرقابة الذاتية للموسيقى تلك الأنظمة القائمة بالفعل في شركات الإنترنت، والتي توظف أعداداً كبيرة من الفرق لتنقية المواقع الإلكترونية وتطبيقات الشركات ومحو أي مواد حساسة.
ويقول أكاديميون وخبراء رقابة، إن «الرقابة الذاتية مع وجود إجراءات عقابية لمن لا يقوم بإزالة المحتوى الضار، يشجع الشركات والأفراد على أن يكونوا متحفظين ومبالغين في الرقابة أكثر مما يجب من أجل تجنب العقاب». ويؤكد العاملون في صناعة الموسيقى على رغم الحملة على الإنترنت، أن «الصين سوق يكتسب أهمية متزايدة، خصوصاً مع تزايد شعبية البث الموسيقي عبر الإنترنت، وتنامي مدفوعات الطبقة الوسطى للحصول على خدمات عالية الجودة».
وتحاول الحكومة التخلص من صورة البلاد كسوق للموسيقى والقرصنة على المواد الترفيهية، من خلال إصدار تنظيمات جديدة ومعاقبة المنتهكين، إذ طلبت الوزارة من منصات البث الموسيقي عبر الإنترنت تسجيل المعلومات في شأن موسيقاها لدى مسؤولي الحكومة اعتباراً من أول نيسان (آبريل) المقبل. وحظرت الوزارة في آب (أغسطس) الماضي، قائمة ضمت 120 أغنية من توزيعها عبر الإنترنت، لأنها ضارة أخلاقياً.