الأخبار
الشباب السعودي يبتكر المنصة الرقمية للخير "Digital Good"
مع نهاية شهر سبتمبر الماضي، شارك معالي وزير الخارجية، الأستاذ عادل بن أحمد الجبير، ومعالي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عبدالله المعلمي في احتفالات افتتاح المنصة الرقمية للخير "Digital Good" التي بادر بها شباب المملكة وتبناها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وجه العاهل السعودي الملك سلمان بتقديم 500 ألف دولار باسم السعودية لدعم البرامج التنموية المختلفة لمشروع "منصة الخير الرقمي" الذي يهدف إلى جمع التبرعات من الأفراد حول العالم لخدمة المشاريع التنموية دولياً والإسهام في دعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لما بعد عام 2015.
ACCR
Saturday, November 21, 2015 - 09:50 AM
Views: 382
وتعد المنصة الإلكترونية "Digital Good"، واحدة من أهم المبادرات التي اقترحها الشباب السعودي الذين شاركوا في منتدى حوار "الشباب السعودي - الهندي" من أجل الاستفادة من إمكانات التجارة الإلكترونية للإسهام في حل مشكلة الفقر في العالم، وإتاحة الفرصة لجمع التبرعات من الأفراد حول العالم بحيث تصل تلك التبرعات إلى المستفيد النهائي وتحت إشراف منظمة الأمم المتحدة ممثلة في المركز الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك.
وأكد المشاركون في المبادرة أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، يحفظه الله، ممثلة بوزارة الخارجية قد دعمّت هذا المشروع منذ بداية الفكرة، حيث قامت وزارة الخارجية السعودية بتوقيع وثيقة مشروع لتطوير منصة «الخير الرقمي «Digital Good» في 10 يناير 2015م مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ليتزامن إطلاق هذه المنصة مع الذكرى السبعين لنشأة منظمة الأمم المتحدة.
وقد ثمن المنسق المقيم للأمم المتحدة ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة، الدكتور أشوك نيقام، الجهود المستمرة التي تقوم بها المملكة على الصعيد الدولي في دعم المبادرات الخيرية، لافتاً إلى أن المملكة تعتبر أحد المؤثرين الرئيسيين في هذا المجال، وتزخر بسجل حافل من المبادرات والدعم بشتى أنواعه، موجها شكره الخاص لوزارة الخارجية على جهودها في هذه المبادرة، لاستخدام تكنولوجيا المعلومات كإحدى الأدوات الرئيسية للنهوض بالتنمية البشرية عن طريق توفير الدعم اللازم لإنشاء منصة إلكترونية يستطيع الأفراد العاديون من خلالها من كافة أرجاء العالم التبرع بالأموال لأجل تنفيذ مشروعات تخدم أهداف التنمية المستدامة.
وكشف ممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في المملكة أن المنصة وبعد تدشينها في الولايات المتحدة الأمريكية سيتم تدشينها في المملكة العربية السعودية كثاني دولة، وسيتبعها العديد من الدول ضمن خطط البرنامج لإتاحة المجال لجميع الأفراد والمؤسسات بالتبرع المالي الفوري بكل يسر وسهولة لدعم المشروعات التنموية، مبينا أن هذه القناة ستحظى بأعلى درجات الموثوقية والأمان بما أن الإشراف عليها من قبل الأمم المتحدة.
وقد نُظِمت منتديات حوار الشباب السعودي الدولية تحت رعاية وزارة الخارجية لأجل توفير الفرصة للشباب السعودي ليلتقي مع نظرائه من الدول المختلفة ويتبادل معهم المعرفة والثقافات ويصل لحلول مبتكرة للتحديات المحلية والعالمية.
وغطت هذه المنتديات العديد من الموضوعات مثل الطاقة المتجددة وإدارة العشوائيات واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق التنمية والحفاظ على الهوية العمرانية وحماية التنوع الإحيائي والأبحاث الطبية والتعليم الإلكتروني والمدن الذكية.
وانعقدت منتديات الشباب تلك في كل من البرازيل والصين وألمانيا وكوريا والهند وإسبانيا وتنزانيا.
وحول آليه المشاركة والفئات التي يتاح لها التبرع، فإن المشاركة ستكون متاحة للجميع أفرادا ومؤسسات وذلك من خلال منصة إلكترونية تتيح التبرع الفوري المادي من خلال البطاقات المصرفية.
وتعكس هذه المنصة أفكار وتطلعات الشباب السعودي ليكونوا جزءاً من التنمية العالمية ومساعدة المعوزين.
,أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني أن العاهل السعودي الملك سلمان أصدر توجيهات بالتبرع بمبلغ 500 ألف دولار باسم المملكة العربية السعودية لدعم البرامج التنموية المختلفة لمشروع "منصة الخير الرقمي" الذي يهدف إلى جمع التبرعات من الأفراد حول العالم لخدمة المشاريع التنموية دولياً.
وقال خلال رعايته في مقر وزارة الخارجية بالرياض يوم امس في تدشين مشروع " منصة الخير الرقمي " الذي أقيم بالتعاون والتنسيق بين الوزارة ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالرياض إن المشروع يعد أحد نتائج منتديات حوار الشباب السعودي الدولية، حيث تتضمن المبادرة إنشاء منصة إلكترونية تحت إشراف المقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك.
من جانبه قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالرياض الدكتور آشوك نيقام : " إن هذه المبادرة دليل على قدرة الحوار بين الشباب من مختلف الأمم والديانات والثقافات على المساهمة في التنمية العالمية" .
وأشار إلى أن منتديات حوار الشباب السعودي الدولية أتاحت الفرصة لهم ليتفاعلوا مع نظرائهم الشباب والجهات ذات العلاقة من الدول المختلفة وأن يناقشوا معهم حلولاً مبتكرة لمشاركة الشباب في التنمية , وتمكن الشباب عبر هذه المنتديات من عرض أفكارهم على رؤساء الدول المختلفة والمنظمات الدولية ذات العلاقة.
وأعرب عن تقدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لما قدمته المملكة من دعم للمنصة واهتمامها بأهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015م كما تحدث عن مشروع المنصة وآلية التبرع.
يذكر أن المملكة أسهمت بتكفل تكاليف إنشاء مشروع المنصة وإهدائها لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي استمراراً في توجهها لخدمة الإنسانية وانطلاقاً من حرصها بتيسير تدفق المساعدات للدول المحتاجة.
وتوجه هذه التبرعات مباشرة إلى ميزانية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك وسوف تتضمن المرحلة القادمة من المشروع وتحديد مشروعات تنموية مختلفة حول العالم ويستطيع الفرد اختيار ما يشاء فيها للتبرع سواء بدعم توفير اللقاحات وتطعيمات للأطفال المحتاجين أو توفير غذاء ومسكن وتعليم وغيرها ، فيما ستشهد المرحلة الثالثة من المشروع تأسيس مجلس إدارة يتابع اختيار المشروعات المطروحة ضمن المنصة ومراقبة الصرف يكون من شباب العالم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ويكون الشباب السعودي مقاعد دائمة ضمن المجلس.
وتجسد هذه المبادرة الجديدة الدور المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال التنمية العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
حضر الحفل عدد من رجال الأعمال وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى المملكة وسفراء الدول التي عقدت فيها منتديات حوار الشباب وهي الهند والصين وإسبانيا والبرازيل وألمانيا وتنزانيا وكوريا إضافة إلى مجموعة من الشباب والشابات الذين اقترحوا المبادرة.
وجه العاهل السعودي الملك سلمان بتقديم 500 ألف دولار باسم السعودية لدعم البرامج التنموية المختلفة لمشروع "منصة الخير الرقمي" الذي يهدف إلى جمع التبرعات من الأفراد حول العالم لخدمة المشاريع التنموية دولياً والإسهام في دعم وتحقيق أهداف التنمية المستدامة لما بعد عام 2015.
الرياض: أعلن وزير الدولة للشؤون الخارجية نزار بن عبيد مدني أن العاهل السعودي الملك سلمان أصدر توجيهات بالتبرع بمبلغ 500 ألف دولار باسم المملكة العربية السعودية لدعم البرامج التنموية المختلفة لمشروع "منصة الخير الرقمي" الذي يهدف إلى جمع التبرعات من الأفراد حول العالم لخدمة المشاريع التنموية دولياً.
وقال خلال رعايته في مقر وزارة الخارجية بالرياض اليوم الجمعة حفل تدشين مشروع " منصة الخير الرقمي " الذي أقيم بالتعاون والتنسيق بين الوزارة ومكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالرياض إن المشروع يعد أحد نتائج منتديات حوار الشباب السعودي الدولية، حيث تتضمن المبادرة إنشاء منصة إلكترونية تحت إشراف المقر الرئيسي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك.
من جانبه قال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالرياض الدكتور آشوك نيقام : " إن هذه المبادرة دليل على قدرة الحوار بين الشباب من مختلف الأمم والديانات والثقافات على المساهمة في التنمية العالمية" .
وأشار إلى أن منتديات حوار الشباب السعودي الدولية أتاحت الفرصة لهم ليتفاعلوا مع نظرائهم الشباب والجهات ذات العلاقة من الدول المختلفة وأن يناقشوا معهم حلولاً مبتكرة لمشاركة الشباب في التنمية , وتمكن الشباب عبر هذه المنتديات من عرض أفكارهم على رؤساء الدول المختلفة والمنظمات الدولية ذات العلاقة.
وأعرب عن تقدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لما قدمته المملكة من دعم للمنصة واهتمامها بأهداف التنمية المستدامة لما بعد 2015م كما تحدث عن مشروع المنصة وآلية التبرع.
يذكر أن المملكة أسهمت بتكفل تكاليف إنشاء مشروع المنصة وإهدائها لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي استمراراً في توجهها لخدمة الإنسانية وانطلاقاً من حرصها بتيسير تدفق المساعدات للدول المحتاجة.
وتوجه هذه التبرعات مباشرة إلى ميزانية برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نيويورك وسوف تتضمن المرحلة القادمة من المشروع وتحديد مشروعات تنموية مختلفة حول العالم ويستطيع الفرد اختيار ما يشاء فيها للتبرع سواء بدعم توفير اللقاحات وتطعيمات للأطفال المحتاجين أو توفير غذاء ومسكن وتعليم وغيرها ، فيما ستشهد المرحلة الثالثة من المشروع تأسيس مجلس إدارة يتابع اختيار المشروعات المطروحة ضمن المنصة ومراقبة الصرف يكون من شباب العالم بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ويكون الشباب السعودي مقاعد دائمة ضمن المجلس.
وتجسد هذه المبادرة الجديدة الدور المهم الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في مجال التنمية العالمية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
حضر الحفل عدد من رجال الأعمال وسفراء دول مجلس التعاون الخليجي لدى المملكة وسفراء الدول التي عقدت فيها منتديات حوار الشباب وهي الهند والصين وإسبانيا والبرازيل وألمانيا وتنزانيا وكوريا إضافة إلى مجموعة من الشباب والشابات الذين اقترحوا المبادرة.
- See more at: http://elaph.com/Web/News/2015/11/1057693.html#sthash.g0BV5pXN.dpuf