الأخبار
باير بوجاك" تُسخّن ملف المنطقة الآمنة في #سوريا الأتراك يرون أن قصف النظام والروس لباير بوجاك هدفه ع
عودة الحديث التركي عن منطقة آمنة في سوريا، وعلى حدود البلدين المشتركة في الشمال، ترافق في الأصل، مع حدثين بارزين، أشارت اليهما جهات إعلامية في روسيا من جهة، وتركية من جهة أخرى.
العربية.نت – عهد فاضل
الأحد,22 نوفمبر 2015 - 11:36 ص
مشاهدات: 168
عودة الحديث التركي عن منطقة آمنة في سوريا، وعلى حدود البلدين المشتركة في الشمال، ترافق في الأصل، مع حدثين بارزين، أشارت اليهما جهات إعلامية في روسيا من جهة، وتركية من جهة أخرى.
الحدث الأول في فوز حزب أردوغان في الانتخابات، وهو الحدث الذي لم تحتفل به الصحافة الروسية على أي حال. بل استندت إلى نتائجه لترسم حدوداً أكبر لـ"النزاع التركي-الروسي" حول عدة قضايا، منها سوريا. بل إن وسائل إعلام روسية كبرى استندت إلى فوز حزب أردوغان بالانتخابات لتصل إلى نتيجة بأنها "لا تبعث على الأمل بتطوير التعاون الروسي التركي بصورة إيجابية".
أما الحدث الثاني، فهو قيام سلاح الجو الروسي بقصف القرى التركمانية المحاذية لحدود تركيا مع سوريا. وقصف منطقة جبل التركمان في ريف اللاذقية الشمالي، وتحديداً منطقة "باير بوجاك". مما دفع بأنقرة لاستدعاء السفير الروسي لإبلاغه رسالة احتجاج على القصف. كما قامت العاصمة التركية بإبلاغ الأمم المتحدة بالقصف وآثاره سواء على المدنيين أو عمليات اللجوء التي سيفضي إليها القصف الروسي في الساعات الأخيرة.
من قبرص إلى أوكرانيا إلى سوريا.. حدود الخلاف الروسي التركي
وبرأي المحللين الروس، ومنهم الأستاذ الجامعي المتخصص بالفلسفة فيكتور نادين، والذي أجمل نقاط الخلاف الروسي التركي في تقرير نشرته وكالة "روسيا ما وراء العناوين" فإن الخلاف ما بين البلدين هو على كل القضايا الهامة، بدون أن يستثني منها أي موضوع دولي. فبرأيه، تركيا وقفت "إلى جانب الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مع أحداث أوكرانيا". ويضيف نادين أن الموقف ذاته اتخذته تركيا ضد روسيا "عندما سقطت طائرة البوينغ الماليزية". وأيضاً يضيف موقف الأتراك ضد روسيا "في موضوع القرم" وموقف روسيا المضاد للأتراك في "المسألة القبرصية" والموضوع اليوناني.. والجرف القاري.
وينهي بأشهر خلاف روسي تركي هو حول سوريا. فيقول: "يتباين موقفا روسيا وتركيا تبايناً كاملاً من النزاع الداخلي في سوريا".
"