الأخبار
سباق الساعات الذكية لم يوفر «شركات الموضة»
لم يتوقف السباق بين الشركات المصنّعة للتكنولوجيا المتطورة منذ إطلاق أول ساعة ذكية عام 1994، إلا أن التنافس احتدم مع ظهور ساعة «أو ميت» التي تعتبر أول هاتف قابل للإرتداء عام 2013، وهو ما جعل 3 شركات تدخل المنافسة بثلاثة ابتكارات ثورية في عالم التكنولوجيا القابلة للإرتداء.
دبي – هدى أحمد محمود (مدرسة الحياة)
Wednesday, November 25, 2015 - 09:53 AM
Views: 204
لم يتوقف السباق بين الشركات المصنّعة للتكنولوجيا المتطورة منذ إطلاق أول ساعة ذكية عام 1994، إلا أن التنافس احتدم مع ظهور ساعة «أو ميت» التي تعتبر أول هاتف قابل للإرتداء عام 2013، وهو ما جعل 3 شركات تدخل المنافسة بثلاثة ابتكارات ثورية في عالم التكنولوجيا القابلة للإرتداء.
وطوّرت شركة «ديزني» ساعة ذكية أطلقت عليها اسم «إي إم سينس» قادرة على تمييز الأشياء بمجرد لمسها، فتقوم بعرض معلومات عنها، من مقابض الأبواب إلى وسائل المواصلات.
وعندما يلمس المستخدم شيئاً، تعرض «إي إم سينس» معلومات خاصة عنه. مثلاً، يلمس مقبض باب العمل، تعرض الساعة مواعيد المستخدم خلال اليوم. وعندما يلمس فرشاة الأسنان، تعرض الساعة عداداً تنازلياً لمدة تنظيف الأسنان.
ولمساعدة المهندسين وعمال الصيانة في المصانع، ابتكرت شركة «إن ايه سي» اليابانية نظارة وساعة ذكية لدمج تكنولوجيا «الواقع الافتراضي» مع التكنولوجيا القابلة للإرتداء من طريق عرض لوحات مفاتيح افتراضية كاملة الوظائف على ذراع المستخدم بمجرد إرتدائه النظارة.
وتطور شركة «تاتش وان» ساعة ذكية ولوحة مفاتيح فريدة تعتمد على الشكل الدائري للساعة لتسهل على المستخدم كتابة الرسائل النصية.
وتعتمد لوحة المفاتيح الجديدة على ترتيب الحروف أبجدياً في ثماني مجموعات حول إطار الساعة. وأطلقت الشركة حملتها لجمع دعم مالي لإنتاج الساعة وتطوير التطبيقات الخاصة بها على موقع «كيك ستارتر»، وجمعت بالفعل أكثر من 7 آلاف دولار من أصل 10 آلاف للبدء في المشروع.
وشهد العام الحالي دخول شركات الموضة عالم الساعات الذكية مثل «غوتشي» التي أطلقت ساعتها «غوتشي آي ام بلس»، كما أطلقت شركة الساعات السويسرية «تاغ هيور» ساعتها الذكية الأولى «تاغ كونيكتد».