الأخبار
السلطات الإسرائيلية تكتم أصوات ثلاث إذاعات فلسطينية
قوات الاحتلال تغلق إذاعة دريم وتصادر بعض معداتها بعد إغلاق كل من إذاعتي 'منبر الحرية' و'الخليل' بدعوى التحريض على العنف.
العرب
Tuesday, December 01, 2015 - 03:56 AM
Views: 94
القدس المحتلة - أغلقت السلطات الإسرائيلية ثلاث إذاعات فلسطينية في مدينة الخليل في غضون شهر واحد، بدعوى “التحريض على العنف”.
ونقلت القناة الثانية العبرية من التلفزيون الإسرائيلي عن مسؤولين عسكريين في البلاد قولهم “قامت قوات من الجيش بإغلاق إذاعة دريم في الخليل، لممارستها التحريض على العنف”. وقال شهود عيان “إن الجيش الإسرائيلي، قام بمداهمة الإذاعة وصادر بعض معداتها”.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قام في وقت سابق بإغلاق كل من إذاعتي “منبر الحرية” و”الخليل”، بنفس المدينة الفلسطينية، بدعوى “التحريض على العنف أيضا، والتشجيع على الإخلال بالنظام”.
ووصفت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، الإجراء الإسرائيلي، بالتجاوز الخطير ضد حرية الإعلام في الأراضي الفلسطينية.
من جهتها استنكرت حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني بشدة إقدام الجيش الإسرائيلي على إغلاق الإذاعة، وقال مدير المركز الإعلامي الحكومي المتحدث باسم الحكومة إيهاب بسيسو إن استهداف سلطات الاحتلال لوسائل الإعلام الفلسطينية من أجل قمع حرية التعبير ومنع نقل الرسالة الفلسطيينة، هو جزء من مسلسل الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق شعبنا وأرضه وممتلكاته والتي ترتكب على مرأى ومسمع من العالم بشكل يخالف كافة الأعراف والاتفاقات الدولية.
وأكد بسيسو أن انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوسائل الإعلام الفلسطينية وللعاملين فيها تتزامن مع استمرار تحريض الإعلام الإسرائيلي والمستوى الرسمي، والذي ينعكس على شكل جرائم تُرتَكَب من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال بحق شعبنا.
إيهاب بسيسو: استهداف إسرائيل لوسائل الإعلام من أجل منع نقل الرسالة الفلسطينية
بدوره قال مدير إذاعة “دريم” في مدينة الخليل بالضفة الغربية طالب الجعبري، إن القوات الإسرائيلية لم تقم بأي تنويه أو تحذير للإذاعة، وإنما قامت باقتحامها وتحطيم ومصادرة أجهزة البث لتتوقف بالكامل، مضيفا “بعد الاقتحام قامت القوات الإسرائيلية بتسليمنا قرارا بإغلاق الإذاعة لمدة 6 أشهر”.
وأكد على أن “السياسة الإسرائيلية لن تستطيع النيل من الإعلام الفلسطيني، وسيبقى يبث الحقيقة ويفضح الجرائم الإسرائيلية ويقاوم الكذب والافتراء الذي يبثه الإعلام الإسرائيلي، لتشويه انتفاضة الشعب الفلسطيني”.
وطالب الجعبري السلطة الفلسطينية ونقابة الصحفيين الفلسطينيين بالوقوف بجانب الجسم الصحفي الفلسطيني وحمايته، منوها إلى أن سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية بحق الإعلام الفلسطيني، لن تتوقف، لذلك يجب وضع حد لها.
من جانبه، أكد الإداري في إذاعة “صوت الخليل” حامد النتشة، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت إذاعة صوت الخليل في مدينة الخليل، وصادرت جميع أجهزة البث، إضافة إلى تسليم مدير الإذاعة قرارا بإغلاقها لمدة 6 أشهر.
وأوضح النتشة أن “سياسة تكميم الأفواه التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية، لن تقف في وجه الإعلام الفلسطيني، ولن تستطيع كل الانتهاكات والإغلاقات، أن تطمس صوت الحقيقة أو تخفيه”.
وأشار إلى أن إذاعة صوت الخليل ستعود للعمل في أقرب وقت، للتأكيد على حرية وحق الإعلام وصمود الصحافة الفلسطينية، مضيفا “تواصلنا مع كل الجهات المعنية الرسمية والحقوقية من أجل الوقوف في وجه الانتهاكات الإسرائيلية ضد الإعلام الفلسطيني”.
كما تلقت إذاعتان فلسطينيتان في الضفة الغربية تحذيرا خطياً من السلطات الإسرائيلية يهدد بإغلاقهما بتهمة “بث عبارات تحريضية” ضد الجيش الإسرائيلي، وفق مصادر فلسطينية.
وقال مدير إذاعة “راديو ناس” التي تبث من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، طارق سويطات “تلقينا تحذيرا إسرائيليا مكتوبا يتضمن تهديدا بالإغلاق”.
وأضاف “تضمن الكتاب الموجه إلينا تهديدا بالإغلاق ومصادرة المعدات في حال الاستمرار في بث العبارات المحرضة على العنف”. وأكد “نحن لا نبث سوى أخبار وأغان وطنية يتم بثها في مختلف الإذاعات الفلسطينية”.
وتلقت إذاعة “ون أف أم” في الخليل تحذيرا مماثلا بالإغلاق في نفس الوقت الذي وصل التهديد إلى راديو ناس.