عاجل
الأخبار

الحواسيب الشخصية لخدمة الأبحاث العلمية

نحو 50 ألف شخص تطوعوا لوضع أجهزة الحاسوب الشخصي الخاصة بهم لتحليل حزم البيانات للبحث عن موجات يصعب رصدها.

الحواسيب الشخصية لخدمة الأبحاث العلمية
اضغط للتكبير
توصل الخبراء إلى طريقة تجعل أي شخص في العالم قادرا، على وضع الطاقة غير المستخدمة في حاسوبه الشخصي في خدمة الأبحاث العلمية، مثل جهود علماء الفضاء لتحليل بيانات التلسكوبات والبحث عن معلومات خارج كوكب الأرض.

ويطلق على الفكرة اسم “الحوسبة الموزعة”، حيث يتم ربط العديد من أجهزة الحواسيب الفردية بشبكة واحدة من أجل تحقيق هدف مشترك، بدل الاستثمار في حاسوب عملاق. ومن مزايا هذه الطريقة أن المتبرع لا يحتاج إلى فهم الأبحاث العلمية التي يساهم جهازه في إنجازها.

ويستخدم أغلب الأشخاص أجهزة الحاسوب الشخصي من أجل القيام بأنشطة عادية مثل إرسال بريد إلكتروني وتصفح الإنترنت أو اللعب بالحاسوب، لذلك هناك الكثير من الأسباب لتقديم القدرة غير المستغلة للعلماء الذين قد يحتاجون لدراسة بروتينات الإنسان في الأبحاث الطبية والخارطة الجينية أو البحث عن موجات الجاذبية من النجوم النيوترونية.

وبدلا من استخدام جهاز حاسوب ضخم وغالي الثمن، تستغل مشاريع “الحوسبة الموزعة” طاقة الحوسبة المجمعة لأجهزة الحوسبة الشخصية التي لا حصر لها، على سبيل المثال، عن طريق منصة البرمجيات مفتوحة المصدر، والتي تحمل اسم “بنية باركلي التحتية المفتوحة للحوسبة الشبكية”.

وتم تطوير هذه الشبكة في الأصل في بيركلي في جامعة كاليفورنيا لدعم مشروع الحوسبة التطوعية “أس.إي.تي.آي هوم” وهو اختصار لعبارة “البحث عن معلومات استخباراتية خارج كوكب الأرض”.

وفي هذا الصدد قال هاينز بيرند إيجينشتاين، مهندس البرمجيات في قسم “نسبية الرصد وعلم الكونيات” في معهد ماكس بلانك للفيزياء “إننا مهتمون بصورة أساسية بالبحث عن نوع معين من موجات الجاذبية”.

ويضيف إيجينشتاين إن هناك نحو 50 ألف شخص تطوعوا بالفعل لوضع أجهزة الحاسوب الشخصي الخاصة بهم لتحليل حزم البيانات للبحث عن موجات يصعب رصدها. وأشار إلى أن بعض هؤلاء المتطوعين من الأكاديميين والفيزيائيين، إضافة إلى الكثير من المهتمين بعلم الفلك، يتبرعون بقدرة أجهزة الحواسيب الخاصة بهم للقيام بتلك الأبحاث العلمية.

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك