الأخبار
عمالقة الإنترنت يستجيبون إلى مطالب ألمانيا بحذف المحتويات العنصرية
ألمانيا تبدأ تحقيقا مع رئيس منطقة أوروبا في فيسبوك بشأن ما تقول إنه إخفاق من جانبه في محو محتوى تضمّن كراهية.
العرب
الخميس,17 ديسمبر 2015 - 11:51 ص
مشاهدات: 212
برلين- نجحت مساعي ألمانيا في دفع شركات الإنترنت الكبرى إلى حذف المحتوى المحرض على العنف والكراهية، بعد فترة من الجدل وانتقادات الحكومة الألمانية لعدم تجاوب الشركات معها وسط تزايد التعليقات العنصرية تجاه اللاجئين خصوصا.
وقالت ألمانيا إن شركات فيسبوك وغوغل وتويتر وافقت على محو المحتوى المتضمن لخطاب الكراهية من مواقعها خلال 24 ساعة، وذلك في خطوة جديدة لمكافحة تصاعد العنصرية على الإنترنت في أعقاب أزمة اللاجئين.
وتحاول الحكومة دفع المنصات الاجتماعية إلى كبح تزايد التعليقات المناهضة للأجانب في ألمانيا على الإنترنت في وقت تعاني فيه البلاد من أجل استيعاب تدفق أكثر من مليون لاجئ هذا العام. وقال وزير العدل الألماني هايكو ماس، إن الاتفاق الجديد يسر للمستخدمين والجماعات المناهضة للعنصرية إبلاغ الفرق المتخصصة بالشركات الثلاث عن محتوى الكراهية.
وأكد ماس “عند تجاوز حدود حرية التعبير وعندما يتعلق الأمر بمصطلحات إجرامية والتحريض والحث على شن جرائم جنائية تهدد الناس، يجب محو مثل هذا المحتوى من الإنترنت”. وأضاف “نحن اتفقنا على قاعدة أن هذا يجب فعله خلال 24 ساعة”.
وفي الشهر الماضي بدأت ألمانيا تحقيقا مع رئيس منطقة أوروبا في فيسبوك بشأن ما تقول إنه إخفاق من جانبه في محو محتوى تضمّن كراهية.
هايكو ماس: عند التحريض على شن جرائم تهدد الناس يجب محو المحتوى من الإنترنت
وقالت متحدثة باسم الإدعاء الشهر الماضي إن مارتن أوت، المدير الإداري في فيسبوك لشمال ووسط وشرق أوروبا والذي يعمل في هامبورغ، ربما يتحمل مسؤولية إخفاق المنصة الاجتماعية في محو خطاب الكراهية.
من جهته رد متحدث باسم فيسبوك بأن هذه المزاعم لا أساس لها وأن فيسبوك أو موظفيها لم ينتهكوا القانون الألماني.
وتقيم فيسبوك شراكة مع جماعة تسمى (إف.إس.أم) تراقب مقدمي خدمات الإعلام متعدد الوسائط على أساس تطوعي، وقالت إنها تشجع مستخدميها على الابتعاد عن العنصرية.
وهاجم مخربون مكاتب الشركة في مدينة هامبورغ بشمال ألمانيا مطلع الأسبوع مما ألحق أضرارا بمدخل المبنى وكتبوا برذاذ الطلاء عبارة “فيسبوك ديسلايك” على الجدار.
وأكدت الشرطة في بيان أن مجموعة تتألف من 15 إلى 20 فردا يرتدون ملابس وأغطية رأس سوداء، شنّوا الهجوم على مقرّ موقع التواصل الاجتماعي. وفتح تحقيق في الواقعة، بينما أكد متحدث باسم فيسبوك أن الحادث لم يسفر عن أي إصابات، مشيرا إلى أنه لا يستطيع التعليق حاليا على الدافع المحتمل وراء العمل التخريبي.