الدراسات
أشعة الهواتف الذكية تسبب اضطرابات النوم
حذّرت دراسة أمريكية حديثة، الشباب، من الإفراط في الدخول على حساباتهم عبر وسائل التواصل الإجتماعي، من هواتفهم المحمولة، لأن ذلك يجعلهم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات النوم.
القدس العربي
Sunday, January 31, 2016 - 12:58 PM
Views: 320
وأوضح الباحثون في كلية الطب جامعة بيتسبرغ الأمريكية، أن الضوء الذي ينبعث من الهواتف الذكية، يحدث خللاً في دورة النوم، ومشاكل خطيرة للصحة البدنية والعقلية، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من مجلة الطب الوقائي.
وكشف مركز «بيو» للأبحاث فى واشنطن أن 90? من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 29 عاما في أمريكا، يدخلون على موقع أو أكثر من مواقع وسائل التواصل الإجتماعي.
وللتحقق من مدى ارتباط مواقع التواصل الإجتماعي بإصابة الشباب باضطرابات النوم، راقب الباحثون 1788 شابًا تتراوح أعمارهم بين 19 إلى 32 عامًا في الولايات المتحدة طوال عام 2014.
ورصد الباحثون متوسط مكوث هؤلاء الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي، على منصات وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر شعبية مثل «فيسبوك»، «يوتيوب»، «تويتر»، «غوغل بلس»، «إينستغرام»، وأخضعوهم إلى نظام قياس اضطرابات النوم.
ووجد فريق البحث أن المشاركين الذين استخدام وسائل التواصل الإجتماعي عبر هواتفهم بمعدل ساعتين يوميًا، وزاروا حساباتهم حوالي 30 مرة أسبوعيًا، أصيب حوالي 30 بالمئة منهم بمستويات عالية من اضطراب النوم، وزادت هذه النسبة بمقدار ثلاثة أضعاف، عند المشاركين الذين أفادوا بأنهم زاروا حساباتهم أكثر من 30 مرة أسبوعيًا.
وقال الباحثون إن دراستهم أظهرت لأول مرة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تؤثر على النوم، بسبب الضــوء الذي ينبعث من شاشات الهواتف الذكية.
وحذّرت دراسات سابقة من استخدام الهواتف الذكية قبل الخلود للنوم، ليــــس فقط لأن اســـتخدامها يحدث خللاً في دورة النـــوم، لكن الضـــوء الأزرق الذي يخرج من شاشة الهـــاتف، قد يتســبب في إحداث مشاكل خطيرة للصحة البدنية والعقلية للمستخدمين.
وأوضحت الدراسة أن الضوء الأزرق، الذي ينبعث بمستويات عالية من شاشات الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، يمكـــن أن يضر بالرؤية، كما أنه يمنع إفراز هــــرمون الميلاتونين، الذي يعمل على ضبط عمل جسم الإنسان والتحكم في دورات النوم والاستيقاظ.
وفي حالة حدوث خلل في مستويات إفراز الميلاتونين، وبالتالي ارتباك دورة النوم، تتزايد مخاطر تعرض الأفراد لعدد من الأمراض، التي تتراوح ما بين الاكتئاب والسرطان، وخطر التعرض للإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية».