الأخبار
الذكرى الرابعة لأحداث "بور سعيد"، و شارع "أبو بكر البغدادي" في الرياض
مواضيع مختلفة جذبت اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب، أبرزها الذكرى الرابعة لما يُعرف إعلاميا بـ ""مجزرة بورسعيد" في مصر، والذكرى 34 لأحداث حماة السورية، ومغرد سعودي يطالب بتغيير لوحة شارع "أبي بكر البغدادي" في حي المروج بالرياض.
مجرزة بورسعيد
بي بي سي
الأربعاء,3 فبراير 2016 - 05:37 ص
مشاهدات: 73
في الذكرى الرابعة لما يعرف إعلاميا بـ "مذبحة بورسعيد"، انتشرت عبر مواقع التواصل في مصر الهاشتاغات تخليدا لأرواح من قتلوا في الحادثة. وتصدر هاشتاغ "#مجزره_بورسعيد" الهاشتاغات الأكثر تداولا في مصر بعدد تغريدات تجاوز 22 ألف تغريدة. وكان مشجعو النادي الأهلي من بين أبرز المشاركين في الهاشتاغ، إذ يعتبر العديد منهم أن هذا الحادث وقع بتدبير من السلطات لمعاقبة رابطة الألتراس للدور الفاعل الذين لعبته في ثورة 25 من يناير. وعبر هاشتاغ "لن ننساكم" و "#افتكروهم" ذكّر مغردون بمعاناة أهالي الضحايا ووجهوا انتقادات لاذعة للقضاء المصري وللمشير حسين طنطاوي، وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري الذي حكم مصر وقت وقوع الحادث، ما جعله في نظر الكثير ينالمسؤول الأول عن حياة من قضوا في تلك الحادثة. وتباينت آراء المغردين عبر هاشتاغي #المشير_طنطاوى #المشير_طنطاوى_فى_قلب_المصريين، فمنهم من حمله مسؤولية ما حدث فيما دافع عنه آخرون وأشادوا بالدور الذي لعبه عند استلامه الحكم. و كانت محكمة جنايات بورسعيد قضت في يونيو/حزيران الماضي بالإعدام شنقاً، على 11 متهماً أدانتهم بقتل ما يفوق 70 شخصا بعد انتهاء مباراة بين الناديين الأهلي والمصري في فبراير/ شباط عام 2012. #حماة_لن_ننسى أطلق نشطاء سوريون هاشتاغ #حماة_لن_ننسى، تزامنا مع مرور 34 عاما على أحداث حماة 1982 والتي شهدت صراعا بين حزب البعث بقيادة الرئيس حافظ الأسد وجماعة الإخوان المسلمين السوريين ما خلف وقتها العديد من القتلى. وكانت اللجنة السورية لحقوق الإنسان ذكرت بأن عدد القتلى يتراوح بين 15 و40 ألفا، غالبيتهم من المدنيين، قتل معظمهم رميا بالرصاص بشكل جماعي. ونشر النشطاء على صفحاتهم الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي، صورا لأحداث حماة ومقاطع مصورة لمقابلات مع ناجين من "المجزرة" . ودعا المغردون إلى محاسبة المسؤولين عن مقتل وتشريد الآلاف من سكاني حماة، وأكدوا أن ما يحدث الآن في سوريا جاء نتيجة السكوت على انتهاكات حقوق الانسان في سوريا على مدى العقود الماضية. شارع أبو بكر البغدادي تفاعل مغردون سعوديون مع تجاوب أمانة منطقة الرياض مع تغريدة لمواطن سعودي طالب فيها الأمانة بتغيير اسم شارع يحمل إسم "أبي بكر البغدادي" في حي المروج وكان اسم الشارع قد أثار جدلا واسعا في أوساط رواد مواقع التواصل الاجتماعي العرب قبل أكثر من عام، حيث طالب مغردون سعوديون بتغييره. وتداول مغردون عبر عبارة " حي المروج" صورا للشارع وطالبوا بالتعجيل في تغيير الاسم فيما غلبت السخرية على تعليقات البعض الآخر. ورجّح البعض في أن يكون "البغدادي" المذكور في لوحة الحي، هو أحد مؤرخي وعلماء بغداد القدماء .