الأخبار
حملة على «تويتر» لإقالة رئيس جامعة القاهرة
لا يزال هاشتاغ «أقيلوا جابر نصّار» يلقى رواجاً على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، منذ إطلاقه في منتصف الشهر الجاري، والذي يدعو إلى إقالة رئيس «جامعة القاهرة» جابر نصّار، بسبب قراره منع طالبات كلية الطب والتمريض والمستشفيات التابعة للجامعة من ارتداء النقاب.
دبي – هدى أحمد محمود (مدرسة الحياة)
الثلاثاء,23 فبراير 2016 - 01:03 م
مشاهدات: 104
وأثار قرار رئيس الجامعة العريقة، ردود أفعال غاضبة، خصوصاً بين الناشطين على الموقع، والذين طالبوا بإقالة نصار، وظهر الهاشتاغ ضمن قائمة الأكثر تداولاً منذ تدشينه.
وغرد المتابع محمد سامي قائلاً« نقول بأعلى صوت، أقيلوا جابر نصّار، لأن أسباب منعه للنقاب فى المستشفى والجامعة،لا يصدقها طفل صغير». وتساءل متابع آخر متعجباً«ماذا يعني رئيس الجامعة بأن النقاب لباس غير مألوف؟ هل هذا هو السبب؟أقيلوا جابر نصّار»، وشاركه التعجب المغرد عماد النحال قائلاً « وكأن مشاكل الجامعة كلها قد نفدت ولم يبق إلا النقاب».
وعلى رغم أن غالبية التعليقات كانت ضد رئيس الجامعة، إلا أن مغرداً باسم عابر سبيل أيد قرار المنع قائلاً: «امض في طريقك يا نصّار، كم من الجرائم ترتكب تحت ستار النقاب»، وشاركه آخر متسائلاً«وهل كان في جامعة القاهرة في الستينات والسبعينات نقاب؟، إنه ثقافة غريبة على المجتمع المصري، سر يا نصّار ونحن من ورائك».
وكانت محكمة «القضاء الإداري»، أقرت نهاية الشهر الماضي، منع عمل المنقبات في الجامعات، تأييداً لقرار رئيس جامعة القاهرة، كما أيدت قرار نصار بحظر النقاب على أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة من طلاب الدراسات العليا داخل المعامل البحثية ومراكز التدريب العلمية لطلبة الدراسات العليا.
يذكر أن شيخ «الأزهر الشريف» الراحل محمد سيد طنطاوي قال في العام 2009، أن النقاب «عادة وليس فريضة». ومنع وزير التعليم العالي هاني هلال في نهاية العام الدراسي (2009 -2010) ارتداء النقاب في الجامعات ومنع دخول المنقبات إلى المدن الجامعية.
وعلى المستوى العربي، أعلنت وزارة التعليم التونسية مطلع تشرين الأول (أكتوبر) الماضي أن ارتداء المعلمات النقاب أمر غير مسموح به وأن تونس لن تسمح بوجود معلمات يدرسن الطلاب وهنّ منقبات.
وفي أوروبا، أعلنت وزارة الداخلية الهولندية في أيار (مايو) العام الماضي، حظر ارتداء النقاب في المؤسسات العامة، وفي فرنسا، أقرت الحكومة في العام 2010، مشروع قانون مشابه.