الأخبار
مشروع جريملنس للطائرات بدون طيار من داربا سيتحقق قريباً
تحاول عدة شركات جعل برنامج "جريملنس" حقيقة. لديهم الآن التحدي المتمثل في إنشاء نظام من المركبات غير المأهولة قابلة لإعادة الاستخدام ، والتي يمكن إطلاقها من مركبات أكبر حجماً مثل قاذفات القنابل والطائرات.
ACCR
الإثنين,18 أبريل 2016 - 04:27 ص
مشاهدات: 442
المرحلة الأولى قد بدأت
في حين تسللت تكنولوجيا الطائرات بدون طيار إلى السوق المدنية، مع تعديلات متعددة من أجل المستهلك البارع في امور التقنية، ابحاث كبيرة الحجم حول الطائرات بدون طيار لا تزال ملكاً للجيش الأمريكي. داربا هي في طليعة المؤسسات التي تعمل على هذا الأمر، مع برامج بحثية متعددة للاستخدام العسكري للطائرات بدون طيار.
الآن تقوم داربا بتطوير ضخم في هذا المجال لصالح الجيش الأمريكي.
حيث منحت داربا عقود المرحلة الأولى لتحقيق مشروع جريملنس. لديهم الآن التحدي المتمثل في إنشاء نظام من المركبات غير المأهولة قابلة لإعادة الاستخدام التي يمكن أن تطلق من طائرات أكبر حجما مثل قاذفات القنابل والطائرات.
وتم اختيار أربع شركات للقيام بهذه المهمة وهي: لوكهيد مارتن، داينيتكس ألاباما، كومبوسزت إنجينيرنغ وجنرال أتوميكس لأنظمة الطيران في كاليفورنيا. حيث تم تكليف هذه الشركات لاستعمال قدراتهم التقنية لتطوير تقنيات وتصاميم رخيصة لطائرات بدون طيار مع أنظمة ملاحة وسيطرة إلكترونية.
تعرف على طبيعة عمل داربا في الفديو أدناه
أسلحة مخبئة
تم الكشف عن هذا البرنامج السنة الماضية، وهو يسعى للحصول على تقنيات وأنظمة آمنة للطائرات غير المأهولة وقابلة لإعادة الاستخدام.
الهدف من هذا البرنامج هو الحصول على القاذفات أو مجموعات إطلاق طائرات النقل أو أسراب من المركبات غير المأهولة التي يمكن إعادة استخدامها وتسمى جريملنس لأغراض الاستخبارات والاستطلاع. عند اكمال جريملنس لمهمتها تقوم طائرة C-130 للنقل باستعادتها في الهواء، ومن ثم العودة إلى القاعدة لكي يقوم فريق على الأرض بتجهيزها لمهمتها اللاحقة خلال 24 ساعة.
ومن المتوقع أن القدرة على استخدام جريملنس عشرين مرة للنظام الواحد، ويمكن إطلاق هذا النظام من الطائرات المقاتلة أو الطائرات الصغيرة ثابتة الجناح عندما تكون قاذفات القنابل بعيد عن المدى الكافي.
يأتي هذا البرنامج لطائرات بدون طيار تطلق من الجو في المقام الأول لسد الفجوة بين الصواريخ التي تستخدم لمرة واحدة فقط، والأنظمة القابلة لإعادة الاستخدام لخفض التكاليف. ويهدف البرنامج إلى إثبات أن هذه الأنظمة يمكن أن توفر مزايا كبيرة في التكاليف على الأنظمة المستهلكة.
يأتي اسم البرنامج من "العفاريت" التي اعتقد البعض أنها السبب في التعطل المستمر للطائرات في الحرب العالمية الثانية.