الأخبار
ملياري يورو وقمر صناعي في زيارة الرئيس الفرنسي لمصر
في ظل ما تشهده التواترات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، جاءت زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، لمصر بدفعة اقتصادية قوية، بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين،
ACCR
Tuesday, April 19, 2016 - 09:49 AM
Views: 266
في ظل ما تشهده التواترات والنزاعات التي تشهدها المنطقة، جاءت زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، لمصر بدفعة اقتصادية قوية، بعد زيارة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز الأخيرة، والتي شهدت توقيع العديد من البروتوكولات ومذكرات التعاون في مجالات عدة.
يغادر "أولاند"، مصر اليوم، بعد زيارة استغرقت 3 أيام تم خلالها عقد عدد من الاتفاقيات المشتركة بين الجانبين المصري والفرنسي في مجالات الدفاع المشترك، والطاقة، والفضاء، والنقل والأثار والثقافة، بجانب التعاون المشترك الذي تم إبرامه بين الحكومة المصرية ومجموعة من الشركات الفرنسية التي حرصت على الحضور مع الرئيس الفرنسي إلى مصر، وذلك على هامش المنتدى الاقتصادي "المصري - الفرنسي" الذي تنظيمه ضمن جدول أعمال الزيارة.
شهدت زيارة الرئيس الفرنسي توقيع 12 اتفاقية مع وزارة التعاون الدولي في قطاعات مختلفة، ومن بين هذه الاتفاقيات توقيع عقد اتفاق مع الوكالة الفرنسية للتنمية? لتمويل إنشاء مركز تحكم إقليمي للكهرباء بمنطقة الدلتا بمبلغ 50 مليون يورو، واتفاق منحة لتوصيل الغاز الطبيعي للمنازل بقيمة 68 مليون يورو مقدمة من الاتحاد الأوروبي وتديرها الوكالة أيضًا.
كما اتفق الجانبين المصري والفرنسي على إنشاء قمر اتصالات عسكري، والذي سيتم تنفيذهما من قبل "إيرباص للدفاع والفضاء" و"تاليس إلينيا سبيس"، بتكلفته تقدر بـ600 مليون يورو تقريبًا.
وتضمنت الزيارة توقيع مذكرات تفاهم بين شركة "شنايدر إلكتريك"، ومحافظة جنوب سيناء، لإنشاء مشروع لتوليد الكهرباء عن طريق الطاقة الشمسية، بطاقة 40 ميجاوات، وبتكلفة تقدر بـ 75 مليون يورور، وشهد مراسم توقيع الاتفاقية الرئيسين وأولاند والسيسي.
ووافق الجانب المصري على إعادة تأهيل ترام "رمسيس - هليوبوليس، بقرض فرنسي تبلغ قيمته 80 مليون يورور، بالإضافة إلى وضع خطة للتعاون المشترك في مجال النقل والطاقة المتجددة، وتوقيع عقود تصميم وتنفيذ الخط الثالث لمترو الأنفاق بالقاهرة الكبرى.
وضم الوفد المرافق للرئيس الفرنسي خلال زيارته للقاهرة 60 شركة فرنسية ووزيري الدفاع والثقافة والإعلام ، ما يبعث برسالة للعالم بأن العلاقات بين مصر وفرنسا تشهد طفرة كبيرة، وخاصة في الجانب العسكري، وتشير التقارير إلى أن إجمالي الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين تقدر بملياري يورو.
وفي هذا السياق قال اللواء محمد على بلال، الخبير العسكري، إن العلاقات بين القاهرة وباريس في المجال العسكري تشهد تطورًا كبيرًا، وذلك بعدما قررت مصر لأول مرة في تاريخها العسكري، شراء حاملتي طائرات هيلكوبتر"ميسترال"، بالإضافة إلى صفقة طائرات الرافال.
وأضاف "بلال"، في تصريحات صحفية، أن وجود وزير الدفاع الفرنسي ضمن الوفد المرافق لأولاند، يبرهن على متانة وقوة العلاقات العسكرية بين مصر وفرنسا، لافتًا إلى أن باريس ستربح كثيرًا من تعاونها مع القاهرة في ظل حربها على الإرهاب في ليبيا.
وتعد موافقة البرلمان المصري، في بداية شهر مارس الماضي على اتفاقية القرض بين وزارة الدفاع المصرية ومجموعة من البنوك الفرنسية، دفعة كبيرة للاتفاقيات العسكرية الموقعة خلال الزيارة.
وكان البرلمان قد وافق على قرض بين وزارة الدفاع ومجموعة من البنوك الفرنسية بضمان وزارة المالية، من خلال بنك أجريكول للشركات والاستثمار، بمبلغ 3375،54 مليون يورو تمثل نسبة 60% من قيمة عدد 4 عقود لتوريد معدات تسليح لجمهورية مصر العربية، قيمتها 5625,9 مليون يورو على أن تقوم وزارة المالية بضمان وزارة الدفاع في هذا القرض.
جدير بالذكر أن فرنسا وقعت مجموعة من الاتفاقيات المهمة في مجال الصناعات الدفاعية مع مصر خلال آخر عامين، ومن بينها عقد تم توقيعه العام الماضي لبيع سفينتين حربيتين من طراز "مسترال" بقيمة 950 مليون يورو، و24 طائرة حربية بقيمة 5,2 مليار يورو.