الأخبار
'حروف'.. داعش يعلم الأطفال الأبجدية
التطبيق يقدم دروسا في لغة الضاد لـ”أشبال الخلافة” على شكل ألعاب وأناشيد مع صور أطفال يرتدون أقنعة التنظيم السوداء.
العرب -لندن
Saturday, May 14, 2016 - 06:00 AM
Views: 841
أطلق تنظيم داعش تطبيقا إلكترونيا خاصا بتعليم الأطفال الأبجدية العربية على طريقته يحمل اسم “حروف”.
ويقدّم التطبيق دروسا في لغة الضاد لـ”أشبال الخلافة” على شكل ألعاب وأناشيد مع صور أطفال يرتدون أقنعة التنظيم السوداء، بمرافقة الكلمات التي يبدأ الأطفال بتعلّمها: مسدس، مدفع، دبابة، رصاصة، صاروخ، وغيرها من المصطلحات العسكرية.
ويحرص داعش على الترويج للتطبيق الجديد المتوافر فقط للهواتف والألواح الذكية التي تعمل بنظام تشغيل أندرويد من خلال رسائل نشرها على موقع تيلغرام.
وعوضا عن صور القتل والذبح والتدريبات الحقيقية والنبرة القاسية، يعتمد التنظيم هذه المرّة على الأنيمايشن.
وفي المقالة التي نشرها في Long War Journal، لفت المحلّل كالب ويس إلى أنّ هذا التطبيق يتضمّن نشيدا جهاديا يحتوي على مفردات حربية، مضيفا “حرف الباء يترافق مع صورة بندقية، والدال مع دبابة، والطاء مع طلقة، والصاد مع صاروخ، والسين مع سيف…”. ويضيف أن التنظيم يعتمد هذه المرة على “الألوان الزاهية والأزهار والبالونات والنجوم من دون الاستغناء عن علمه الذي يرفرف في الخلفية”. ويذكر أن هذا التطبيق هو الأول من نوعه الموجه للأطفال.
وكان التنظيم أطلق بداية العام الجاري تطبيقا يحمل اسم “الرواي” متوافرا للهواتف والألواح الذكية التي تعمل بنظام تشغيل أندرويد، والتطبيق الجديد يسمح للإرهابيين بإرسال الرسائل المباشرة المشفرة ونشر الدعايات الإعلامية ونشر الأخبار وتحديثات الفيديو.
كما أعلن عن إطلاق تطبيق إخباري على الأندرويد أيضا يحمل اسم “البيان”، وهو عبارة عن إذاعة راديو إنترنت يضمن التنظيم من خلالها الوصول إلى أكبر عدد من المستخدمين حول العالم تنقل الأخبار الخاصة بالتنظيم.
ويؤكد خبراء أن تنظيم داعش يستخدم برامج الهواتف الذكية بنجاح وتشمل برامج الرسائل المشفرة، بغية التخطيط العسكري بصورة سرية ولتجنيد مقاتلين جدد.
وتسمح البرامج الآمنة التي ترسل عبرها رسائل مشفرة، إلى القادة الميدانيين في التنظيم باستحداث مراكز إلكترونية للقيادة.
وقال الخبير في محاربة الإرهاب ستيف ستالينسكي إن عناصر داعش يعتمدون على البرامج الآمنة في هواتفهم المحمولة بصورة متزايدة، إذ تسمح هذه البرامج بالتواصل عبر قنوات لا تستطيع الاستخبارات الأميركية التجسس عليها. تجدر الإشارة إلى أن ستيف ستالينسكي هو المدير التنفيذي لمعهد دراسة الإعلام في الشرق الأوسط (MEMRI) المعني برقابة نشاط المتطرفين في المواقع الاجتماعية.