Breaking
الأخبار

غوغل 'سلاح' كلينتون للوصول إلى الرئاسة

شركة غوغل دُمجت بشكل وثيق مع السلطة في واشنطن، على المستوى الشخصي والعملي والمؤسساتي، فضلا على تحكم غوغل بقنوات المعلومات.

غوغل 'سلاح' كلينتون للوصول إلى الرئاسة
Click to enlarge
تواجه شركة غوغل تهمة التلاعب بنتائج البحث لصالح هيلاري كلينتون، المرشحة لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

ويأتي هذا الاتهام بعد اختفاء عبارات مسيئة مثل ما وصف بـ”جريمة كلينتون” أو ما شابه ذلك عن محرك غوغل، رغم وجودها في محركات أخرى مثل “ياهو” و”بينغ”.

وفي هذا الصدد، قال دونالد ترامب، المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية “إذا كان هذا الخبر صحيحا فهو وصمة عار على غوغل”.

ونفت غوغل هذه التهمة حيث أكدت أن نتائج البحث “التلقائية” في محركها لا تحابي ولا تؤيد أي مرشح.

وجاء في الرد الإيضاحي الصادر عنها “إن مزاعم المحاباة تدل على جهل أصحابها بطريقة إكمال الجمل والعبارات تلقائيا في محرك غوغل، حيث أن الإظهار التلقائي يتفادى الكلمات المسيئة عندما يتم ربطها بأسماء أشخاص، فضلا عن أن الإظهار التلقائي للعبارات محكوم بعدد من العوامل الأخرى من بينها مدى شيوع العبارة أو المصطلح المراد البحث عنه”.

وكان مؤسس ويكيليكس، جوليان أسانج، قد كشف الأسبوع الماضي عن علاقة شركة غوغل بالإدارة الأميركية، متهما إياها بالتورط في الحملة الانتخابية للمرشحة عن الحزب الديمقراطي، هيلاري كلينتون.

وجاء اتهام أسانج لغوغل، خلال تدخله عبر الفيديو للمشاركة في فعاليات المنتدى الإعلامي الدولي “عصر جديد للصحافة: وداعا للتيار السائد”، الذي نظمته مؤسسة “روسيا سيفودنيا”، بمناسبة مرور 75 عاما على تأسيسها.

وفي هذا الصدد، قال مؤسس ويكيليكس إن شركة غوغل دُمجت بشكل وثيق مع السلطة في واشنطن، على المستوى الشخصي والعملي والمؤسساتي، فضلا على تحكم غوغول بقنوات المعلومات.

في سياق حديثه، اتهم أسانج شركة غوغل الأميركية بمشاركتها في حملة هيلاري كلينتون الانتخابية، إذ أصبح إريك شميدت رئيس غوغل سابقا، رئيسا للشركة التي تقوم بتوفير الدعم المعلوماتي الرقمي لحملة هيلاري المرشحة للانتخابات الأميركية التي ستجرى في نوفمبر المقبل. وأضاف أسانج أن شميدت يشغل في الوقت نفسه منصب أحد الرئيسين المناوبين للجنة التكنولوجيا الحديثة بوزارة الدفاع الأميركية.

ومضى أسانج يقول “إن شركة غوغل تحولت إلى سلطة أميركية تقليدية”، مستحضرا إلى الأذهان إبرام الشركة صفقة مع إدارة أوباما، حتى أن رئيسها كان يتردد على البيت الأبيض أسبوعيا على مدى الأعوام الـ4 الماضية.

Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion