Breaking
الأخبار

أعلام المثليين سلاح أنونيموس ضد داعش

مجموعة من القراصنة تتمكن من السيطرة على حسابات مناصرين وعناصر من داعش احتفوا على تويتر بمشاركة صور اعتداء اولاندو في ناد للمثليين.

أعلام المثليين سلاح أنونيموس ضد داعش
Click to enlarge
فور تنفيذ اعتداء أورلاندو في ناد للمثليين قبل أيام، بدأ مناصرون وعناصر من تنظيم داعش بمشاركة صور العملية احتفاء بالهجوم على تويتر، لكن الرد جاء سريعا بقرصنة حسابات هؤلاء من قبل أحد القراصنة الذي يحمل اسم WauchulaGhost.

واستبدل هذا الأخير صورهم ودعواتهم الجهادية وأعلام التنظيم بصور مركبة لأعلام المثليين مع عبارات مؤيدة للمثليين “مثل أنا مثلي وفخور”.

وقال القرصان WauchulaGhost التابع لأنونيموس لمجلة نيوزويك الأميركية إّنه فعل هذا “من أجل أرواح من قضوا في الاعتداء”، مضيفا “هجماتنا موجهة ضد المتطرفين فقط. هناك عدد من الأعضاء المسلمين داخل مجموعة القرصنة. نحن نحترم جميع الأديان التي لا تسلب أرواح الأبرياء”. وفيما استطاع قرصنة حوالي 200 حساب، يعتزم WauchulaGhost أن يستكمل حملته إلى جانب قرصانين آخرين هما Ebony وYeti.

وهذه ليست المرة الأولى التي ينفذ فيها الهاكر المجهول WauchulaGhost، مثل هذا الهجوم الإلكتروني، إذ بدأ هجماته على حسابات أنصار داعش منذ أشهر مضت.

والهجوم رد على المجزرة الدموية التي وقعت الأحد 12 يونيو بملهى ليلي للمثليين في مدينة أورلاندو الأميركية، حيث قام مواطن أميركي من أصل أفغاني بقتل 49 شخصا بالرصاص وأصاب أكثر من 50 آخرين، في أعنف حادث إطلاق نار في تاريخ الولايات المتحدة. وكان داخل الملهى أثناء الحادث 350 شخصا للمشاركة في احتفالات تستمر أسبوعا.

وكانت مجموعة القرصنة المعلوماتية أنونيموس استخدمت سلاحا جديدا لمحاربة داعش، وهو إغراق حسابات أفراده على تويتر بالصور الإباحية، بحسب صحيفة ميرور الإنكليزية.

وبحسب تقارير، فإن حسابات أنصار داعش تعرضت للإغراق بالصور الإباحية، حيث استخدم القراصنة رسوم داعش، ومن بينها تلك التي تخص وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتطرف.

ويسخر القراصنة من ادعاء أنصار التنظيم المتطرف الفضيلة، بينما يخطفون النساء ويستعبدونهن جنسيا.

وأنونيموس شبكة دولية لنشطاء متخصصين في التسلل عبر الإنترنت، وزعمت مسؤوليتها عن عدد كبير من الهجمات الإلكترونية ضد مواقع إلكترونية لحكومات وشركات ومواقع دينية خلال السنوات الماضية، لكنها أعلنت الحرب على داعش إلكترونيا عقب هجمات باريس الدامية التي قتلت 129 شخصا في نوفمبر عام 2015، وتبناها التنظيم المتطرف.

 
 
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion