الأخبار
عريضة إلكترونية لإعادة الاستفتاء البريطاني
الموقع الإلكتروني للعريضة البرلمانية يتعطل لفترة وجيزة بسبب تزايد عدد الأشخاص الذين يضيفون أسماءهم للدعوة إلى استفتاء جديد.
العرب -لندن
Monday, June 27, 2016 - 07:12 AM
Views: 499
تجاوزت عريضة على الإنترنت موجهة إلى #البرلمان_البريطاني للمطالبة بإجراء استفتاء ثان حول#الاتحاد_الأوروبي، عتبة المليونين ونصف المليون توقيع إلى حد السبت، في أعقاب قرار البريطانيين الخروج من الكتلة الأوروبية، فيما الأمل الأخير للراغبين في البقاء بعد الصدمة التي أحدثتها نتيجة استفتاء الخميس، حين اختار الناخبون الخروج من التكتل.
وتعطل الموقع الإلكتروني للعريضة البرلمانية لفترة وجيزة بسبب تزايد عدد الأشخاص الذين يضيفون أسماءهم للدعوة إلى استفتاء جديد.
وتقول العريضة “نحن الموقعين أدناه ندعو الحكومة إلى تطبيق قاعدة تقول إنه إذا جاءت نتيجة التصويت لصالح البقاء أو الخروج أقل من 60 بالمئة استنادا إلى نسبة مشاركة تقل عن 75 بالمئة، فيجب تنظيم استفتاء جديد”.
ونال معسكر مؤيدي الخروج 51.9 بالمئة من الأصوات، مقابل 48.1 بالمئة من مؤيدي البقاء، فيما بلغت نسبة المشاركة في استفتاء الخميس 72.2 بالمئة.
والموقعون على العريضة غالبيتهم من أدنبرة ولندن اللتين سجلت فيهما نسبة تصويت كثيفة لصالح البقاء ضمن الاتحاد.
ويتحتم على البرلمان النظر في أي عريضة تجمع أكثر من 100 ألف توقيع، غير أن هذه المناقشات لا تلزم بأي عملية تصويت أو إصدار قرار، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تؤدي إلى إعادة النظر في نتيجة الاستفتاء.
وليس هناك أي بند في القانون البريطاني ينصّ على حد أدنى من التصويت أو نسبة المشاركة في عمليات استفتاء كما هو الحال في دول أخرى.
وتعكس العريضة الانقسامات العميقة التي ظهرت في بريطانيا في ضوء الاستفتاء، لا سيما بين الشباب والمسنين، وبين أسكتلندا وأيرلندا الشمالية ولندن من جهة، وأطراف المدن والأرياف من جهة أخرى.
لكن بحلول الساعة 17.45 ت غ، السبت، كان نحو مليونين و540 ألف شخص قد وقعوا العريضة على الموقع الرسمي للحكومة والبرلمان، أي أكثر بمعدل 20 مرة من العدد المطلوب لبحث اقتراح في البرلمان.
وكانت فكرة تنظيم استفتاء ثان أثيرت خلال الحملة لتصويت الخميس الماضي.
واعتبر رئيس حزب الاستقلال البريطاني نايجل فاراج الشهر الماضي أن حصول معسكر البقاء على نتيجة متقاربة مع معسكر مؤيدي الخروج سيزيد من مشاعر الاستياء والانقسام ولن يشكل نهاية للمسألة.
وفي عريضة أخرى، طالب أكثر من 100 ألف شخص رئيس بلدية لندن بإعلان استقلال العاصمة عن المملكة المتحدة والتقدم بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.