المقالات
الفيس بوك يكشف عن وجه جديد للصوفية
على الرغم من الوجود الغير بارز في مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير بدأت التيارات الصوفية تظهر بشكل بارز كفاعلين داخل المجتمع ليس فقط على المستوى الديني التقليدي بل ايضا على المستوى السياسي
عادل عبد الصادق
الثلاثاء,27 سبتمبر 2011 - 02:54 م
مشاهدات: 3
على الرغم من الوجود الغير بارز في مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير بدأت التيارات الصوفية تظهر بشكل بارز كفاعلين داخل المجتمع ليس فقط على المستوى الديني التقليدي بل ايضا على المستوى السياسي كاسرين بذلك حلقة الفهم الواسع الانتشار عنهم داخل الاوساط النخبوية والشعبية عن بعدهم عن العمل السياسي او انهم مجرد فرقة متفرغه للعبادة والموالد وزيارات الاضرحة وبرز وجودهم مع تصاعد التيار الاسلامي في مصر على اختلاف توجهاته الدينية او السياسية كالاخوان المسلمين او الحركات السلفية ، وبرزت قوتهم في تنظيم مليونية في ميدان التحرير سواء من خلال قدرتهم على الحشد او التنظيم وهذا الوجود الصوفي الجديد اصبح لة روافد اعلامية عديدة سواء من خلال السعي لاطلاق قنوات فضائية او من خلال التواجد على الانترنت حيث يوجد ما يزيد على 40 موقعا الكترونيا فضلا عن المنتديات او على مجموعات الفيس بوك وتنوعت بتعدد الطرق الصوفية حيث اصبح لكل طريقة على الاقل موقعا على شبكة الانترنت فضلا عن مجموعات الفيس بوك وذلك كوسائل وادوات جديدة تستخدم في نشر الفكر الصوفي بين الشباب من خلال استحداث جروبات صوفية بالفيس بوك تستهدف جذب أكبر عدد ممكن من الشباب بكونهم أكثر تعاملا مع الكمبيوتر، وذلك لتسهيل التواصل معهم وإطلاعهم علي الأنشطة التي تقوم بها الطرق الصوفية في المناسبات الدينية علي المستوي المحلي والعالمي. وبرزت طبيعه الاستخدام للفيس بوك من قبل الصوفيين في عدة طرق التوضيح لماهية الصوفية والرد على منتقديها والتعريف بائمة الصوفية وادارة الحوار مع السلفيين والتعريف بانشطة الصوفية في الداخل الخارج . وعبرت عن الدفاع عن منهج التصوف الإسلامي الصحيح ووانهم لم يكونوا منعزلين عن المجتمع بل انهم شاركوا في ثورة 25 يناير ، والرغبة في إحياء كيان التصوف وتفعيل دوره وتوحيد طرقه ومحاربة الذين يدعون علي التصوف لمصالح شخصية والمطالبة بإلغاء القانون 118 لسنة 76 الذي أفسد الطرق الصوفية ومطالبة القائمين بالأمر بإعداد قانون يدير الطرق الصوفية وأن تكون تابعة للأزهر الشريف حتي يشرف علي الطرق مشايخ ذو علم وليس مشايخ الملكية الوراثية. وبرز ايضا دعوات الائتلاف والحدة بين الفكر الصوفي من خلال انشاء المجلس الصوفي العالمي والرغبة في التفاعل والبحث عن دور عالمي في حفظ السلم والامن ومكافحة الارهاب وهو ما يعكس ان هناك رؤية متكاملة لدى النخبة والاجيال الجديدة من الصوفيين في دور الصوفية في التفاعل مع قضايا الداخل والخارج . وبرز ذلك في العديد من الصفحات والمجموعات على الفيس بوك والتي منها مجموعه "شباب الصوفية في 25 يناير" و جروب آخر اسمه «رابطة شباب الصوفية» و جروب أخر باسم "الائتلاف العام للطرق الصوفية" وجروب آخر اسمه اتحاد الصوفيين وصفحة "الصوفية اتباع لا ابتداع " وصفحة "الصوفية" ويوجد صفحة اسمها "دليل مواقع وصفحات الصوفية علي النت" للاطلاع علي أخبار الصوفيين وأماكن تواجدهم فوق صفحات الانترنت والفيس بوك.