الأخبار
مسح جديد يحيي حلم "اكتشاف القرن" بمقبرة توت عنخ آمون
يخطط علماء آثار لاستئناف البحث عن غرف الدفن المفقودة في قبر الملك توت عنخ آمون، وذلك بعد أكثر من عام على تكهنات عالم المصريات البريطاني في جامعة أريزونا، نيكولاس ريفز، بوجود دلائل على مدخل خفي في مقبرة الملك الفرعوني.
أبوظبي - سكاي نيوز عربية
Monday, February 13, 2017 - 07:40 PM
Views: 608
يخطط علماء آثار لاستئناف البحث عن غرف الدفن المفقودة في قبر الملك توت عنخ آمون ، و ذلك بعد أكثر من عام على تكهنات عالم المصريات البريطاني في جامعة أريزونا نيكولاس ريفز بوجود دلائل على مدخل خفي في مقبرة الملك الفرعوني .
والفريق البحثي الذي سيتولى هذه المهمة وفقا لما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الاثنين ، يخطط الآن لاستخدام أنظمة رادار لمسح المقبرة التي يبلغ عمرها 3300 عام و اكتشفت عام 1922 من قبل الباحث البريطاني هوارد كارتر ، و يقود البحث أعرق الجامعات الأوروبية في مجال الهندسة المعمارية وهي جامعة تورينو الإيطالية لتمثل بذلك الفريق الثالث من الباحثين الذين ينقبون عن غرفة نفرتيتي المفقودة في العامين الماضيين ، و قال فرانكو بورتشيللي مدير المشروع و أستاذ الفيزياء في قسم العلوم التطبيقية والتكنولوجيا بجامعة تورينو إن " العمل في مقبرة توت عنخ آمون سيكون علمي دقيق و سيستمر أيام عدة إن لم يكن أسابيع "، و أضاف " ثلاثة أنظمة رادارية سوف تستخدم و سيتم تغطية الترددات من 200 ميغاهيرتز إلى 2 غيغاهيرتز" ، و يعتزم الباحثون إجراء أول مسح على المقبرة قبل نهاية هذا الشهر ، و كان وزير الآثار المصري السابق ممدوح الدماطي قد قال إن تكهنات بنسبة " 90 في المئة " تؤكد أن المقبرة بها غرف خفية ، وأضاف أن العثور عليهم سيكون بمثابة " اكتشاف القرن ".
يذكر أن البحث عن غرف دفن أخرى داخل مقبرة توت عنخ آمون بدأ عام 2015 عقب مطالبة عالم المصريات ريفز بذلك ، كما قال ريفز إن واحدة من الغرف السرية الخفية يمكن أن تكون مقبرة الملكة نفرتيتي المفقودة وبالفعل قال حينها خبير الرادار الياباني هيروكاتسو واتانابي إن لديه أدلة على غرفتين خفيتين في مقبرة الملك ، و أضاف " أظهر الرادار بدقة شديدة لا تحتمل الشك مساحة فارغة خلف جدار المقبرة " ، و مع ذلك أثار خبراء شكوكا بشأن هذا الزعم ، خاصة بعد قيام الجمعية الجغرافية الوطنية بسلسلة ثانية من المسح الراداري على أمل العثور على أدلة أكثر وضوحا للمقبرة .
و فحص علماء الجمعية جدران مقبرة توت عنخ آمون بخمسة ارتفاعات مختلفة ، واستخدموا اثنين من الهوائيات الرادارية بترددات 400 و900 ميغاهرتز على التوالي ، و لكن النتائج أظهرت فراغا وراء الجدران ، وفي مؤتمر لمناقشة المطالبات باكتشاف ما وراء جدران مقبرة توت عنخ آمون العام الماضي اختلف علماء الآثار بشأن خطط حفر في الجدران ، كما اختلف الخبراء بشأن كيفية إقناع وزير الآثار السابق عالم المصريات زاهي حواس بذلك وهو الذي يقول إن ادعاء وجود غرف سرية داخل مقبرة توت عنخ آمون يفتقر إلى أي علم حقيقي .