والطلب الذي قدمته الإدارة الجديدة يعدل تلك الخطة من خلال استكشاف إمكانية إضافة طاقم إلى رحلة تجريبية في وقت مبكر وربما تمهيدا لعودة بشرية إلى القمر ، و قال بيل غيرستينمير رئيس قسم رحلات الفضاء المأهولة في ناسا للصحفيين في مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن مسؤولي ناسا لا يشعرون أنهم مجبرون على إطلاق المهمة التجريبية بطاقم على متنها ، و قال " لا توجد ضغوط علينا لفعل ذلك ... أجد الأمر مشجعا أننا تلقينا طلبا لتنفيذ دراسة الجدوى تلك "
و يتوقع أن تستغرق الدراسة نحو شهر و سيقيم المهندسون التغييرات التي يجب إدخالها على الأجهزة والتأخيرات المتوقعة والتكاليف الإضافية والمخاطر المحتملة لوضع رائدي فضاء على متن أول رحلة لنظام صواريخ أكبر بأربعة أمثال و أقوى من أي محرك صاروخ فضاء أميركي في الوقت الراهن .
و حذرت لجنة الإشراف على السلامة في ناسا أمس الخميس من أن الوكالة يجب أن يكون لديها أسباب قهرية لوضع طاقم وتبرير التكاليف الإضافية والمخاطرة بحياة بشر و تأخير الجدول الزمني .
وقالت باتريشيا ساندرز رئيسة لجنة استشارات السلامة في اجتماع في مركز كنيدي للفضاء في فلوريدا " إذا كانت الفوائد تفوق المخاطر المفترضة فإننا نتوقع من ناسا أن تفصل بصراحة ووضوح مبررات قرارها ".