الأخبار
أكبر شركة ترفيه في العالم تقتحم عالم التكنولوجيا
تسعى العديد من الشركات على مختلف اختصاصاتها للاستفادة من التطور التقني ومواكبة الموجة التكنولوجية الراهنة، ولهذا تعمل أكبر شركة ترفيه في العالم على تحويل روبوت بشري إلى إحدى شخصيات عالم ديزني.
العرب
الإثنين,10 أبريل 2017 - 05:14 ص
مشاهدات: 580
واشنطن – أعلنت شركة والت ديزني الأميركية، وهي أكبر شركات وسائل الإعلام والترفيه في العالم، أنها قامت باختراع نموذج لروبوت بشري سيكون في وقت قريب إحدى الشخصيات الشهيرة في ديزني، بعد أن كانت أعلنت في وقت سابق عن بحثها عن شخصيات من المشاهير العرب.
وتسعى شركة ديزني إلى تقديم تجربة فريدة لزائريها تجمع بين ألعابها الترفيهية ودمى اصطناعية تحاكي البشر.
وكانت قد بدأت شركة ديزني في الفترة الأخيرة بالاستفادة من الطفرة التقنية في منتجاتها ويمثّل إعلانها عن حصولها على براءة اختراع لنموذج روبوت بشري آخر.
ووفقا لما تضمّنه طلب الحصول على الموافقة لبراءة الاختراع الصادر عن الشركة فإنها أوضحت أن الروبوت البشري صمّم بهدف "التواصل الرقيق أو التفاعل مع الإنسان".
وأضافت ديزني بالطلب أن الروبوت سيصمّم لأن يكون "ناعما ومتينا" بالوقت ذاته.
وأشارت الشركة بالطلب أيضا إلى أنها أنتجت "روبوتا بحجم الدمى الصغيرة" مشابها للبشر وأنها صنعته باستخدام مادة ناعمة بالطباعة ثلاثية الأبعاد، ومن المرجح أن يتخذ هيئة إحدى الشخصيات الشهيرة في ديزني.
ورفضت الشركة تقديم المزيد من التفاصيل والتعليق على هذا النموذج، ولم تفصح عن التوقيت الذي يتوقع أن تطلق فيه هذه الروبوتات في حدائقها الترفيهية.
كما ترددت أخبار في مارس الماضي عن وجود صفقة جديدة بين ديزني وعملاق التكنولوجيا الأميركي أبل، وأنها إن تمت فستحدث ثورة في عالم التكنولوجيا.
وطبقا للشائعات الواردة من مجموعة من المصادر فإن شركة أبل تدرس فكرة شراء شركة ديزني. وفي حال استحوذت أبل على ديزني سيكون هذا لصالحها ومفيدا لها، وبذلك ستنافس الشركة الأميركية في مجال المحتويات الترفيهية أيضا بشكل كبير للغاية وستجعل منصتها مميزة من خلال ذلك وستكون عنصر تفوق كبير لها عند مقارنتها بأيّ منافس آخر.
شركة ديزني تتمكن من إنشاء نموذج لغرفة معيشة تعمل على توفير الشحن اللاسلكي للأجهزة بشكل كامل
كما أن الباحثين ضمن شركة ديزني للأبحاث تمكنوا من اختراع طريقة لشحن الهاتف بشكل لاسلكي عن طريق الوقوف في غرفة من الألومنيوم فقط، حيث تمكنت الشركة من إنشاء نموذج لغرفة معيشة تعمل على توفير الشحن اللاسلكي للأجهزة بشكل كامل.
ويمكن لهذه الغرفة التي موّلت مشروع اختراعها شركة ديزني للأبحاث استيعاب 10 عناصر من هواتف محمولة ذكية ومصابيح ومراوح تعمل جميعها بالطاقة اللاسلكية بدلا من الكابلات الموصولة إلى منافذ الطاقة والشحن.
وتحصل العناصر ضمن غرفة معيشة ديزني على الطاقة أثناء التجوال بحرية بحيث يمكن المشي ضمن الغرفة بوجود الهاتف الذكي في الجيب وعملية الشحن جارية، وذلك خلافا للحلول الحالية لنقل الطاقة اللاسلكية والتي تتطلب في الغالب تواجد العنصر في مكان قريب جدا من وسادة الشحن اللاسلكي.
وتعتبر كفاءة النظام عالية جدا بحيث تصل ما بين 40 و95 بالمئة، ويعتمد ذلك على مكان وقوف المتلقي ضمن الغرفة، بحيث يمكن ضخ كمية كبيرة من الطاقة ضمن مستويات الغرفة والتي تصل إلى 1900 واط، وذلك قبل وصول معدل الامتصاص النوعي إلى مستويات خطيرة.
وتأتي إشارة الشحن الكهرومغناطيسية المتوافقة مع الأجهزة من القطب النحاسي الموجود في وسط الغرفة والذي يأتي على شكل أنبوب نحاسي طويل، وتحافظ جدران وأرضية وسقف الغرفة المصنعة من الألومنيوم على الطاقة الموجودة ضمن الغرفة بشكل آمن على سلامة العنصر البشري.
ويتواجد خارج الغرفة مولد إشارة يعمل على توليد ما يصل إلى 1.32 ميجاهيرتز مع وجود مضخم للطاقة وسلك يصل تلك الطاقة إلى حلقة من المكثفات والتي تعمل مع الأنبوب النحاسي على توفر تقنية الشحن اللاسلكي في جميع أرجاء غرفة المعيشة المبتكرة.
وينتقل المجال المغناطيسي ببطء شديد ذهابا وإيابا ضمن مستوى دائري حول قطب النحاس مما يعني أن الصدى لا يتردّد عند وجود المتلقي بشكل يوازي ذلك المستوى، وكان الحل يعتمد على إنشاء تصميم جهاز استقبال جديد يتكون من ثلاثة ملفات متعامدة، بحيث يمكن لأيّ واحد منها تلقي الطاقة.
وحذر الباحثون من وجود مشكلتين الأولى تتعلق بالبقاء ضمن حدود معدل الامتصاص النوعي الآمنة، بحيث لا ينبغي على العنصر البشري الوقوف ضمن مسافة تبعد أقل من 46 سم من القطب النحاسي، لذلك ينبغي وجود آلية تعمل على إيقاف تشغيل النظام تلقائياً إذا تحرك الشخص بشكل قريب جداً من القطب النحاسي.
بينما تتعلق المشكلة الثانية بتخزين هذه العلبة المعدنية لكمية كبيرة من الطاقة داخلها بدلاً من تشتيتها في البيئة، بحيث لا يمكن الإبقاء على عملية ضخ الطاقة بشكل مستمر، وبعبارة أخرى يمكن ضخ 1900 واط من الطاقة اللاسلكية ضمن الغرفة بشكل آمن فيما إذا كان هناك ضمن الغرفة أجهزة تتلقى وتستعمل حوالي 1900 واط.
وأشار الباحثون إلى أن ضخ حوالي 1000 واط من الطاقة بشكل مستمر ضمن الغرفة يعتبر آمناً، إلا أن ضخ كميات أكبر يعتبر خطراً، ويحتاج الأمر إلى وجود نظام أكثر ذكاء مع وجود أجهزة تتبع لاستهلاك الطاقة في الوقت الحقيقي.