نتائج أقل من التوقعات
وفي هذا الصدد، دعونا نلقي نظرة على الأرقام. أبلغت شركة "أبل" عن عائدات بلغت 83.4 مليار دولار في الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، بزيادة قدرها 29? عن العام السابق، وذلك أقل من تقدير إجماع المحللين البالغ 84.7 مليار دولار في استطلاع أجرته بلومبرغ.
في حين حققت شركة "أمازون" مبيعات بلغت 110.8 مليار دولار في هذه الفترة، بزيادة قدرها 15? عن العام الماضي والتي جاءت أيضاً أقل من متوسط ??التوقعات البالغ 111.8 مليار دولار.
فضلاً عن ذلك، كانت التوقعات لربع العطلة مخيبة أكثر للآمال. حيث أعطت "أمازون" توقعات نمو الإيرادات من 4? إلى 12?، وهي أقل من تقدير المحللين البالغ 13? للربع الحالي.
وفي بيان صحفي حول الأرباح، قال الرئيس التنفيذي لشركة "أمازون"، آندي جاسي، إن نقص العمالة وقضايا سلسلة التوريد ستظل من العوامل المهمة في الربع الحالي المنتهي في ديسمبر.
وبالمثل، حذَّر الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، تيم كوك، من أن قيود العرض التي يسببها نقص الرقائق ستزداد سوءاً في فترة ديسمبر. حيث انخفضت أسهم "أبل" و"أمازون" بنحو 4? في تعاملات ما بعد الإقفال.
الحقيقة هي أن "أبل" و"أمازون" لديهما أعمال كبيرة تتطلب نطاقاً هائلاً في تصنيع البضائع المادية ولوجستيات التوصيل. وهذا ما يجعل الشركتين عرضة لمشاكل البيئة الحالية، التي تشمل اختناقات الإنتاج، إلى جانب نقص المواد الخام والعمالة.
كما تواجه "أبل" مشكلات تصنيع أخرى. فوفقاً لتقرير حديث صادر عن "بنك أوف أمريكا"، من المرجح أن تعاني 14? أو أكثر من مصانع موردي "أبل" العالمية من تقنين الطاقة الكهربائية في الصين حتى أوائل العام المقبل.