أجهزة الواقع الافتراضي ليست متوافرة إلا مع قليل من الناس في الوقت الحالي، وسيتعين على تقنية "ميتافيرس" معالجة المخاوف المتعلقة بالخصوصية وتخوف البعض من السيطرة والإدمان.
ولكن أحد كبار اللاعبين في مجال التكنولوجيا يرى الأمور بزاوية مختلفة، إذ ترى أكبر شركة تصنيع رقائق لألعاب الفيديو أن "ميتافيرس" ستنتشر أسرع مما نعتقد، وقد تكون منجم الذهب التالي للتكنولوجيا.
ساعدت طفرة ألعاب الفيديو شركة "إنفيديا" في الاقتراب من أن تصبح شركة الرقائق الأكثر ثراءً في العالم، متجاوزةً شركات كبرى مثل "إنتل".
يقول ريتشارد كيريس، المدير التنفيذي في "إنفيديا"، الذي عمل سابقاً في "أبل" و"لوكاسفيلم"، إن الشركة مستعدة حالياً لإعادة هيكلة الإنترنت ليصبح مكاناً ثلاثي الأبعاد يتوفر به مجموعة من العوالم الافتراضية المتصلة، بدلاً من استخدام الصفحات الإلكترونية لمواقع الويب.
وأضاف كيريس: "قد لا تعتقد أنك ستكون في (ميتافيرس)، لكنني أعدك خلال السنوات الخمس المقبلة بأننا جميعاً سنكون هناك بطريقة أو بأخرى".
بالتأكيد تهتم "إنفيديا" بشكل قوي بتقنية "ميتافيرس"، في الوقت الذي تبحث فيه الشركة عن فرص للنمو بعيداً عن رسوم بطاقات ألعاب الفيديو.
ويمثل الذكاء الصناعي بالتأكيد أحد مجالات النمو التي ستعتمد منتجات "إنفيديا" من الرقائق عليه في أداء المهام المعقدة، كما سيساعد في تقديم الشركة للعوالم اللازمة لـ"ميتافيرس".
تمتلك "إنفيديا" منصة "أومنيفيرس" (Omniverse) للبرمجيات المتخصصة في إنشاء مساحات افتراضية.