الأخبار
حطام القمر الصناعي الروسي يرجئ عمليات صيانة في الفضاء
تسبب قيام روسيا بتدمير قمر صناعي في الفضاء الى قيام إدارة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا" إلى أجل غير مسمى، عملية صيانة كانت مقررة في الفضاء، الثلاثاء، لتغيير جهاز استشعار تالف، مشيرة إلى تلقيها "إخطاراً بوجود حطام".
ACCR
الثلاثاء,30 نوفمبر 2021 - 12:10 ص
مشاهدات: 272
وكان من المقرر أن يسير رائدا فضاء أميركيان خارج محطة الفضاء لبدء الرحلة، في مواجهة ما وصفه مسؤولو "ناسا" بأنه "خطر شديد يشكله حطام نتج عن اختبار روسيا لصاروخ مضاد للأقمار الصناعية الشهر الماضي". لكن قبل 5 ساعات من بدء عملية السير، قالت "ناسا" على تويتر إنه تم تأجيلها في الوقت الراهن.
وكتبت وكالة الفضاء: "تلقت ناسا إخطاراً لمحطة الفضاء يفيد بوجود حطام. ونظراً لعدم وجود فرصة لتقييم المخاطر التي يمكن أن يشكلها هذا الحطام على رائدي الفضاء على نحو ملائم، قررت فرق العمل تأجيل عملية السير في الفضاء التي كانت مقررة في 30 نوفمبر، لحين توافر المزيد من المعلومات".
ولم يتضح مدى اقتراب الحطام من محطة الفضاء، التي تدور على بعد 402 كيلومتر فوق سطح الأرض، أو ما إذا كان هذا الحطام متعلقاً باختبار الصاروخ الروسي.
وكان من المقرر أن تقدم قناة "ناسا" التلفزيونية بثاً مباشراً "للنشاط خارج المركبة"، الذي كان سيقوم به رائدا الفضاء توماس مارشبيرن (61 عاماً) وزميلته كايلا براون (34 عاماً).
وكان الهدف من عملية السير هو إزالة جهاز استشعار للاتصالات اللاسلكية تالف من طراز (إس-باند)، ظل يعمل لمدة تجاوزت 20 عاماً، وإحلاله بقطعة غيار جديدة مخزنة خارج محطة الفضاء.
حطام في الفضاء
وفي 16 نوفمبر، قال مسؤولون أميركيون إن صاروخاً أطلقته روسيا باتجاه أحد أقمارها الصناعية خلال اختبار لأسلحة، أدى لانتشار ما يشبه حقل حطام مداري عرض محطة الفضاء الدولية للخطر، وسيشكل خطراً على أنشطة الفضاء لسنوات مقبلة.
وذكرت "ناسا" أنه تم توجيه طاقم محطة الفضاء المكون من 7 أفراد وهم 4 رواد أميركيين ورائد ألماني واثنان من الروس، للاحتماء في كبسولاتهم لمدة ساعتين بعد الاختبار كإجراء احترازي، وذلك للسماح لهم بالهروب سريعاً إذا كان ذلك ضرورياً.
واستمر مختبر الأبحاث، الذي يدور على ارتفاع 402 كيلومتر فوق سطح الأرض، في المرور عبر مجموعة الحطام أو بالقرب منها كل 90 دقيقة، لكن متخصصين في "ناسا" قرروا أنه من الآمن أن يعود الطاقم إلى داخل المحطة، بعد المرور الثالث للمختبر، حسبما ذكرت إدارة الطيران والفضاء.
وقال خبراء إن اختبار الأسلحة التي تدمر الأقمار الصناعية في مدارها يشكل خطراً فضائياً، من خلال تكوين سحب من الشظايا التي يمكن أن تصطدم بأجسام أخرى، مما سيؤدي لرد فعل متسلسل من المقذوفات عبر مدار الأرض.