Breaking
الأخبار

روسيا تعبر عن قلقها من القدرات العسكرية الامريكية وليست الصينية

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين،إنه "غير قلق" من تنامي القوة العسكرية للصين بسبب المستوى "غير المسبوق" للعلاقات بين البلدين، اللذين كانا خصمين سابقاً، بينما وصف امتلاك الولايات المتحدة للأسلحة التي تفوق سرعتها سرعة الصوت على أنها "تهديد حقيقي".

روسيا تعبر عن قلقها من القدرات العسكرية الامريكية وليست الصينية
Click to enlarge

وخلال مؤتمر افتراضي عُقد على هامش منتدى للاستثمار في موسكو، قال بوتين: "لماذا يجب أن نشعر بالقلق إزاء الإمكانات العسكرية المتزايدة لأقرب جيراننا الصين، التي يربطنا معها مستوى عالٍ غير مسبوق من العلاقات الثنائية؟"، حسبما نقلت وكالة "بلومبرغ" الأميركية.

وأضاف: "لقد رأينا رد فعل شركائنا في الولايات المتحدة تجاه هذا، لكننا نعلم أن الولايات المتحدة تتقدم قليلاً في تطوير أسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت".

وأشار بوتين إلى أن روسيا تستعد العام المقبل لنشر صاروخ أسرع من الصوت من البحر، يمكن أن يُحلق بسرعة تزيد بمقدار تسعة أضعاف سرعة الصوت، كما أعرب عن عزمه زيارة بكين لحضور دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في فبراير المقبل.

وكان بوتين قد كشف النقاب عن أسلحة روسيا التي تفوق سرعتها سرعة الصوت قبل إعادة انتخابه رئيساً في عام 2018، وتفاخر بأن جيشه يمتلك أكثر الأسلحة تطوراً في العالم، والقادرة على التهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي. 

وأقامت روسيا "شراكة استراتيجية" مع الصين جزئياً لمواجهة "الهيمنة الأميركية"، على الرغم من بعض المخاوف بين صانعي السياسة في الكرملين بشأن القوة المتزايدة للجار الشرقي العملاق. 

مواجهة الصين وروسيا

وفي الأثناء، قالت مسؤولة كبيرة في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون"، الاثنين، إن بلادها "ستكثف انتشارها العسكري" في مواجهة الصين وروسيا، إضافة إلى مواصلة العمل على إبقاء ردع فعال ضد إيران والجماعات المتشددة في الشرق الأوسط.

وأضافت معلنة استكمال تقرير لوزارة الدفاع الأميركية عن الوضع العسكري الأميركي حول العالم: "ندرس حالياً مبادرات مع حلفائنا وشركائنا لتعزيز قوتنا الرادعة الموثوقة ضد روسيا"، دون تقديم أي تفاصيل حول كيفية تعزيز الولايات المتحدة لنظامها العسكري.

وأوضحت المسؤولة، التي لم تعلن وكالة "فرانس برس" هويتها، أن تعديل الانتشار العسكري الأميركي في أوروبا ومنطقة المحيطين الهندي والهادئ يتم مناقشته "لكن هذا العام يعد الأول للإدارة، والوقت ليس مناسباً لإدخال تغييرات استراتيجية رئيسية". 

وأشارت إلى أن الوزارة أعلنت بالفعل "استثمارات لتحديث القاعدة البحرية الأميركية في جزيرة جوام في المحيط الهادئ، وتعزيز وجودها في أستراليا، حيث ينشر سنوياً ما يقارب ألفين و500 عسكري من مشاة البحرية بالتناوب لإجراء تدريبات".

وأكدت المسؤولة، أن الوزارة "تدرس حالياً عدداً من المبادرات مع الحلفاء والشركاء، سيتم تنفيذها خلال العامين أو الثلاثة أعوام المقبلة".

توزيع الجيش الأميركي

في السياق، لم تقدم مراجعة أجرتها وزارة الدفاع الأميركية على مدى 10 أشهر تقريباً، ونشرت الاثنين، تفاصيل تذكر عن مستقبل الوضع العالمي للجيش، لكنها قالت إن إدارة الرئيس جو بايدن "ستتخذ قرارات من خلال العمل مع الحلفاء والتطلع إلى أهداف طويلة الأجل".

وقال مسؤول دفاعي أميركي كبير، اشترط عدم كشف اسمه: "سعينا لإعادة تأسيس عملية صنع قرار متماسكة تسترشد باستراتيجية".

وأضاف المسؤول أن المراجعة "لم تؤد إلى أي تغييرات كبيرة في توزيع القوات الأميركية في أنحاء العالم"، مؤكداً أن المراجعة دعت إلى تحسين البنية التحتية العسكرية الأميركية في جوام وأستراليا.

ورفض المسؤول التطرق إلى تفاصيل بشأن التحركات المحتملة الأخرى، لأن التقرير في معظمه يصنف على أنه "سري".

وتسعى إدارة بايدن، شأنها شأن الإدارة السابقة، إلى تركيز جهودها على الابتعاد عن الشرق الأوسط والتركيز على مواجهة الصين.

وتأتي المراجعة في محاولة للابتعاد عن الطريقة التي اتخذ بها الرئيس السابق دونالد ترمب قرارات رئيسية، أثرت في الجيش والحلفاء.

وخلال فترة ولايته، أعلن ترمب أن القوات الأميركية ستغادر سوريا في عدة مناسبات، وأمر في وقت ما بخفض كبير للقوات بألمانيا، وهو ما تبنى بايدن عكسه.

Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion