تعديلات جينية
يقول "ماسون"، إنَّ المشكلة تكمن في أنَّ الأجسام البشرية تتكيَّف بشكل رائع مع الحياة على الأرض، ومن غير المرجَّح أن تصمد جيداً أثناء الرحلات الطويلة المطلوبة للوصول إلى القمر والمريخ.
ومع ذلك، في أحد الأيام القريبة، قد تُستخدم التطورات في علم الوراثة والطب - مثل تقنية تعديل الجينات "كريسبر"، أو التقنية العلاجية (كار-تي)، التي تقوم على إعادة برمجة الخلايا المناعية التائية، وتعديلها لمكافحة السرطان وذلك من أجل مساعدة روَّاد الفضاء على تحمُّل قسوة رحلات الفضاء بشكلٍ أفضل.
كثيراً ما كان "ماسون" يبحث في مثل هذه القضايا منذ سنوات، وقاد أحد الفرق التي اختارتها وكالة "ناسا" لدراسة تأثير السفر الفضائي طويل المدى على التوءمين المتطابقين سكوت، و(السناتور حالياً) مارك كيلي، بعد أن قضى الأول عاماً في محطة الفضاء الدولية.
إنَّ مختبر "ماسون" متخصص أيضاً في أبحاث السرطان، فالمجالان يوفِّران المعلومات لبعضهما.
إنَّ الخطة طويلة الأجل لبقاء الإنسان، حدَّدها "ماسون" في كتابه "الخمسمئة عام التالية: هندسة الحياة من أجل الوصول إلى عوالم جديدة".
حررنا المقابلة التالية للتعامل مع طولها ووضوحها.