يمكن لأي شركة لديها تصميمات مؤرشفة منذ عقود من الزمن تحويل تلك الملكية الفكرية إلى تدفق جديد للإيرادات، وإعادة إصدار القطع على أنَّها مخصصة للميتافيرس فقط. يمكن للعلامات التجارية البائدة أن تتمتع بحياة افتراضية جديدة بأقل قدر من الاستثمار، فكر في فستان جراد البحر من "سكياباريلي" (Schiaparelli)، أو قبعة "جاكي كينيدي" من "هالستنون" (Halston).
تعمل المستشارة كاثي هاكل على هذه الفكرة بالضبط. وأكسبتها خبرتها في توجيه المبتدئين إلى هذه العوالم الافتراضية لقب عرابة الميتافيرس.
تقول هاكل: "لا يجب أن يكون كل ما يصنعونه في الميتافيرس جديداً. يمكنهم الاستفادة من سنواتهم العديدة من تاريخهم، وتراثهم، وتقديم إرثهم إلى الأجيال الجديدة. الحنين شعور قوي، وفي نهاية المطاف، الإبداع هو الإبداع".
ليس هناك فائض مخزون ولا حسومات
يعتقد غونكالو كروز أنَّ الوعي بالموارد سيحفز طفرة في الرفاهية الافتراضية. إنَّه الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "بلاتفورمز إي" (PlatformE)، المزود الذي يقع مقره في بورتو بالبرتغال. تعمل الشركة على مساعدة العلامات التجارية التقليدية في تحسين ونشر عروض ثلاثية الأبعاد لأشياء مثل الملابس. قام العملاء بتضمين التكتلات الفاخرة الكبرى: "كيرينغ" (Kering)، و"إل في إم إتش" (LVMH)، وعلامات تجارية مثل: "غوشي" (Gucci)، و"ديور" (Dior). كما تعتمد شركات مثل "فا رفيتش" (Farfetch)، و"نوردستروم" (Nordstrom) أيضاً على خبراتهم.
يقول كروز، إنَّ الرفاهية الافتراضية يمكن أن تحل مشكلة زيادة العرض التي تعيق نمو القطاع. ظهرت المشكلة بعد الحرب العالمية الثانية، عندما ابتكر المصممون الفرنسيون مجموعات أرخص، وأقل تكلفة لتعزيز أرباحهم النهائية. يقول كروز، إنَّ هذا التركيز على الحجم أدى في النهاية إلى نظام الموضة السريع الذي يستنزف الموارد ويسود اليوم.
يقول عن صناعة الأزياء عموماً: "كل علامة تجارية تفرط في الإنتاج، ولديها فائض في المخزون، ومن الواضح أنَّها تملك مخزوناً في نهاية الموسم. لذلك تبدأ في تقديم الخصومات، في قصة لا تنتهي. يمكننا أن نرى الآن 90% خصومات في منافذ البيع الآن. وهذا يقلل من قيمة العلامة التجارية".