أزمة التوريد
ستحد هذه الخطة من تدهور أوروبا كقاعدة صناعية في قطاع الرقائق الإلكترونية بصناعتها التي تبلغ قيمتها 400 مليار دولار.
تمتلك الشركة الأمريكية مصنعاً قائماً في أيرلندا، وهناك مصانع أخرى أقدم تمتلكها شركة "غلوبال فاوندريز" في دريزدن بألمانيا، وكانت تُصنّع في السابق معالجات شركة "أدفانسيد مايكرو ديفايسيز" (AMD)، غير أن الشركات الصناعية في أوروبا لا تصنع عادة تلك النوعية من الرقائق المتقدمة التي تعتبر أعلى مراحل الصناعة تطوراً.
تعد شركتا "إن إكس بي سيمي كونداكتورز" (NXP Semiconductors) و"إس تي مايكرو إليكترونيكس" (STMicroelectronics) أكبر شركتين في صناعة الرقائق الإليكترونية الأوروبية. وهما تركزان على أجزاء تستخدم في السيارات والأجهزة الأخرى، بدلاً من معالجات الكمبيوتر المتقدمة التي تتميز فيها شركة "إنتل".
إضافة إلى ذلك، تجددت المخاوف من تركز إنتاج الرقائق في آسيا بعد أزمة نقص الرقائق عالمياً.
تطورت مهارة شركات صناعية مثل شركة "تايوان سيمي كونداكتور مانيفاكتشرينغ" (Taiwan Semiconductor Manufacturing) وشركة كوريا الجنوبية "سامسونغ إليكترونيكس" بسرعة في صناعة الرقائق، حتى أجبرت شركة "إنتل" على السعي إلى اللحاق بها.
قال "غلسينغر" إن نشر الصناعة في مختلف أنحاء العالم سوف يساهم في تجنب تكرار أزمات سلاسل التوريد التي أعاقت صناعات بأكملها هذا العام، من بينها صناعة السيارات.
يشمل جزء من خطة "غلسينغر" بناء المصانع التي تنتج الرقائق لصالح شركات أخرى، لتُنافس مباشرة شركة "تي إس إم سي"، فيما يعرف بنشاط الصهر والتشكيل. وحتى الآن، كانت "إنتل" تصنع عادة رقائق تصممها بنفسها.
بهدف المساهمة في تمويل طموحاته، دعا "غلسينغر" مُشرّعي القوانين على جانبي الأطلنطي إلى توجيه الأموال العامة في صورة إعفاءات ضريبية ومنح إلى شركات صناعة الرقائق الإلكترونية، التي تبدي استعداداً لبناء المصانع في أوروبا والولايات المتحدة.