الذكاء الاصطناعي يتحدى البشر
يتنامى التهديد مع قدرة الذكاء الاصطناعي على تمكين الروبوتات من أن تكون فعالة -ومتعاطفة- مثل البشر في عديد من المعاملات الأساسية.
يتوقع بنك التنمية الآسيوي أنه مع حلول عام 2030 يمكن للذكاء الصناعي والتقنيات المشابهة أن تحلّ محلّ 286 ألف عامل، أو ما يقارب ربع العاملين في مجال الإسناد الخارجي في الفلبين اليوم، على الرغم من أن البنك يُفيد بأن مكاسب الإنتاجية قد تخلق وظائف أخرى.
كما تتوقع جمعية تكنولوجيا المعلومات والعمليات التجارية أن يوظّف القطاع 1.4 مليون شخص العام المقبل، بعد 1.6 مليون كانت متوقعة قبل الوباء. تنوّه ميلين كابالونا، رئيسة شبكة موظفي الصناعة "بي بي أو"، وهي نقابة لموظفي خدمة العملاء، قائلةً: "نحن قلقون من أن يؤدي ذلك إلى إلغاء هائل في الوظائف".
يُصِرّ بعض المديرين التنفيذيين في الصناعة المحلية على أن الوضع ليس مريعاً كما يتوقع كثيرون. يقول جوناثان دي لوزورياغا رئيس جمعية صناعة البرمجيات في الفلبين، إن الذكاء الصناعي لا يزال بعيدًا عن الحلول محل البشر في المكالمات الصوتية أو المحادثات الأكثر تعقيداً، كما يتوقع أن الشركات التي تخاف المردود البطيء من التكنولوجيا باهظة الثمن سوف تتمسك بالعمالة الرخيصة المتوافرة أساساً في دول مثل الفلبين، ويضيف: "روبوت الدردشة في أسفل السلم، والمشاركة عالية المستوى التي قد تقتل هذه الصناعة لم تحصل حتى الآن".