"ميتافيرس"
في الوقت نفسه، كثَّفت "ميتا" جهودها لاستقطاب المواهب الهندسية من أقسام الواقع المُعزَّز، والذكاء الاصطناعي، والبرمجيات، وهندسة الأجهزة في "أبل".
وعلّقت شركة التواصل الاجتماعي العملاقة، التي تدير "فيسبوك"، و"إنستغرام"،
و "واتس اب"، الزيادات الكبيرة في الرواتب نظراً لأنَّها تتطلع إلى إعادة التركيز على الأجهزة والمساحة المشتركة الافتراضية الجماعية "ميتافيرس".
كما أصاب استنزاف المواهب مجالات أخرى، بما في ذلك فريق "أبل" للسيارات ذاتية القيادة، في ظل احتياج الشركة إلى الحفاظ على براعتها الهندسية، نظراً لعملها على العديد من أجهزة الجيل التالي، بما في ذلك السيارة، وسماعات الرأس "إيه آر" و"في آر"، والإصدارات المستقبلية من "أيفون".
وتسبب التسويق لعودة "أبل" إلى المكتب في نفور بعض الموظفين، مما أدى إلى هروب المهندسين.
برغم قيام الشركة بتأخير الموعد النهائي لعودة الموظفين؛ إلا أنَّها تتخذ موقفاً أكثر تصلباً بشأن العمل الشخصي في المكاتب مقارنة ببعض نظرائها في مجال التكنولوجيا.
قالت "أبل"، إنَّها تتوقَّع من موظفي الشركات العمل من المكتب ثلاثة أيام على الأقل أسبوعياً، في حين سيُطلب من مهندسي الأجهزة تسجيل الدخول أربعة أو خمسة أيام أسبوعياً. في المقابل، تعتزم "ميتا" والشركات الأخرى أن تكون أكثر تساهلاً في سياساتها.
لكنَّ "أبل" أقرّت هذا الشهر أنَّها قد تُبقي الموظفين في المنازل بالمستقبل المنظور. وبعد إلغاء الموعد النهائي للعودة إلى المكتب؛ قالت "أبل"، إنَّها ستُصدر مكافآت بقيمة ألف دولار لجميع موظفي الشركات والتجزئة، وموظفي الدعم الفني حتى يتمكّنوا من شراء المُعدَّات المنزلية.