في سياق منفصل، قال مسؤول أمريكي كبير يوم السبت، إنَّ إدارة بايدن ستمتنع عن تقديم التزامات صارمة خلال المحادثات مع روسيا الأسبوع المقبل بهدف تخفيف التوترات بشأن أوكرانيا، وتخطط لإجراء مناقشات مع الحلفاء قبل عقد أي اتفاقات.
أوضح المسؤول أنَّ الولايات المتحدة تخطط للبحث عن مجالات توافق، وهي مستعدة لدراسة قيود متبادلة على القاذفات الاستراتيجية والتدريبات الأرضية، لكنَّه أشار إلى أنَّ الولايات المتحدة لن تتفاوض بشأن تقليص انتشار القوات والمناورات العسكرية في أوروبا الشرقية، نافياً تقرير شبكة "إن بي سي" الإخبارية.
اتهم وزير الخارجية أنطوني بلينكين يوم الجمعة موسكو باستخدام التهديدات العسكرية، والمعلومات المضللة، والقتل المستهدف لبناء مجال نفوذ خارج حدودها.
تتماشى تصريحات بلينكين والمسؤول الأمريكي مع ما قاله هو ومسؤولون آخرون في الإدارة في الأسابيع الأخيرة. قدمت التعليقات مزيداً من الإشارات إلى أنَّ الولايات المتحدة لن تقدِّم تنازلات كبيرة، من ناحيتي اللهجة أو المضمون، عندما يبدأ كبار المسؤولين الأمريكيين والروس المحادثات في جنيف يوم الإثنين.
وستتبع تلك المناقشات اجتماعات بين أعضاء الناتو وروسيا في بروكسل، ثم اجتماع منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في وقت لاحق من الأسبوع، إذ سيحاول المسؤولون الغربيون إقناع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسحب أكثر من 100 ألف جندي حشدهم على الحدود الأوكرانية في الأشهر الأخيرة.
قال المسؤول الأمريكي، إنَّ الولايات المتحدة وروسيا قد تتمكّنان من التوصل إلى تفاهم بشأن وضع نظام صاروخي هجومي في أوكرانيا، لافتاً إلى أنَّ بوتين أثار مخاوف بشأن احتمال وجود مثل هذا النظام برغم أنَّ بايدن قال لــ"بوتين"، إنَّه لا يخطط لنشر مثل هذا النظام.