الأرباح قبل السلامة
قال متحدث باسم "ميتا" في نوفمبر إن المزاعم بأن الشركة تعطي الأولوية للأرباح قبل السلامة خاطئة، و"إننا نواصل بناء ميزات جديدة لمساعدة الأشخاص، الذين قد يتعاملون مع مقارنات اجتماعية سلبية أو مشكلات في صورة الجسد.".
في مايو الماضي، قالت"سناب" إنها علقت مشروعات مع شركتين لابتكار التطبيقات "بدافع الحذر الشديد من أجل سلامة مجتمع سناب شات"، وذلك في ضوء الشكوى المتعسفة التي اتهمتها بالتسبب في الانتحار، والدعوى الجماعية المرفوعة في كاليفورنيا، التي اتهمت الشركات بالفشل في تنفيذ سياساتهم الخاصة بالتصدي للتنمر الإلكتروني.
قالت تامي رودريغيز، التي تعيش في ولاية كونيتيكت، إن ابنتها هربت من المنزل عندما حاولت تقييد وصولها إلى منصات التواصل الاجتماعي.
كما عرضت ابنتها على معالجة نفسية، والتي قالت: "إنها لم ترَ قَط مريضاً مدمناً على وسائل التواصل الاجتماعي مثل سيلينا"، حسبما ذكرته الدعوى.
وجهت الدعوى القضائية أقسى الانتقادات لـ"سناب شات"، قائلة إن المنصة تكافئ المستخدمين "بوسائل مفرطة وخطيرة" على التفاعل.
تزعم الأم في الدعوى وجود خلل في المنتج، مع إهمال وانتهاك قانون حماية المستهلك في كاليفورنيا. ويأتي أحد محامي القضية من المركز القانوني للدفاع عن ضحايا وسائل التواصل الاجتماعي، وهي مجموعة للدفاع القانوني يقع مقرها في سياتل.
نجحت شركات وسائل التواصل الاجتماعي إلى حد كبير في صد الدعاوى القضائية، التي تلومهم على الإصابات الشخصية، بفضل القانون الفيدرالي لعام 1996، الذي يحمي منصات الإنترنت من المسؤولية عما ينشره المستخدمون على الإنترنت.