يقول مولسون هارت، الذي تبيع شركته "فياهارت توي" منتجات على "أمازون"، والذي كان جزءاً من اللجنة، إن المتحدثين ناقشوا أيضاً أهمية إخضاع التجار الصينيين لنفس الالتزامات الضريبية مثل التجار عبر الإنترنت المقيمين في الولايات المتحدة.
ويضيف "هارت": "يريد البيت الأبيض إنشاء مشهد تكنولوجي تنافسي ومبتكر، يكون مفيداً، ليس فقط للشركات الصغيرة والكبيرة، ولكن أيضاً للمستهلكين الأمريكيين".
ستنظر اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ في مشروع قانون "كلوبوشار-غراسلي"، بما في ذلك تعديل من شأنه توسيع معايير لما يسمي بـ"المنصات المغطاة"، بالإضافة إلى حد أدنى للرسملة يبلغ 550 مليار دولار، ما يعني أن التغيير سيجعل التشريع ينطبق على أي شركة لديها مبيعات سنوية صافية قدرها 550 مليار دولار أو مليار مستخدم شهرياً في جميع أنحاء العالم.
الشركات الصينية
ستشمل هذه المعايير الجديدة أكبر شركات الوسائط الاجتماعية الصينية مثل "تيك توك" التابعة لشركة "بايت دانس"، و"وي تشات" التابعة لشركة "تينسنت".
تسعى هذه التغييرات وغيرها من التغييرات المدرجة في التعديل لمعالجة الانتقادات بأن مشروع القانون سيفيد المنافسين الأجانب على حساب عمالقة التكنولوجيا الأمريكيين، وسيخاطر بخصوصية المستخدم وسلامته من خلال فتح بعض الوظائف الأساسية لنظام التشغيل أمام المنافسين.
في يوم الأربعاء الماضي، قال كبير المسؤولين القانونيين في "غوغل"، كينت والكر، إن التغييرات في التعديل "تؤكد كل المخاوف التي أثيرت بشأن مشروع القانون، ولا تحل أياً منها".
رفض متحدث باسم "تينسنت" التعليق، فيما لم يردّ ممثلو "بايت دانس" على الفور عند طلب تعليقهم. وكانت "بوليتيكو" أول من نشر أنباء هذا التعديل.
يسري مشروع القانون بالفعل على "أمازون"، و"غوغل"، و"أبل"، و"ميتا بلاتفورمز"، فيما كان هناك بعض الجدل في اللجنة القضائية بمجلس النواب حول ما إذا كان مشروع قانون مشابه سيشمل شركة "مايكروسوفت".