درع الخصوصية
ألغى قرار 2020 أيضاً "درع الخصوصية"، وهي أداة اعتمدت عليها آلاف الشركات لنقل البيانات بأمان إلى الولايات المتحدة، ما أجبر مفاوضي الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للعودة لطاولة المفاوضات للتوصل إلى اتفاق جديد.
تأتي التعليقات الفرنسية في أعقاب تحذير شركة "ميتا بلاتفورمز" المتجدد من أن الوضع التنظيمي الحالي في أوروبا قد يدفعها لسحب "فيسبوك" و"إنستغرام" من المنطقة.
يعود الجدل حول نقل البيانات إلى 2013، حين كشف المتعاقد السابق، إدوارد سنودن، مدى تجسس وكالة الأمن القومي الأمريكية.
قالت اللجنة الوطنية للمعلوماتية والحرية الفرنسية إن تحقيقها جاء في أعقاب شكاوى قدمتها مجموعة الخصوصية "نويب" (Noyb) ضد نقل بيانات جُمعت عبر "غوغل أناليتكس" عبر المحيط الأطلسي.
قال متحدث باسم "نويب" إن القرار "يوضح أن الجهة التنظيمية تعتبر أن خطر اعتراض البيانات كافٍ في حالة (غوغل أناليتكس)... هذا يعني أن الخدمات الأخرى الموجودة في الولايات المتحدة التي تُعالج مزيداً من البيانات، ستخضع على الأرجح لنفس الحكم".
خسرت "فيسبوك" العام الماضي معركة في محكمة أيرلندية بسبب أمر مبدأي أصدرته جهة الخصوصية الرئيسية في الاتحاد الأوروبي هددت فيه بفرض حظر على عمليات نقل البيانات عبر المحيط الأطلسي.