وثمة شركة أخرى يقودها إيان ليفينغستون تسمّى هيرو ميتافيرس أكويزيشنز. وقد جمعت بالفعل نحو 156 مليون دولار للدخول في هذا المضمار الواعد.
وتعرف شركات الاستحواذ بشركات “الشيك على بياض” كونها تجمع أموالا من المستثمرين من خلال آلية الطرح الأولي للاكتتاب العام بغرض شراء شركة خاصة لم يتم تحديدها بعد.
وتعلن تلك الكيانات خبرات فريق الإدارة بها بهدف إقناع الناس بالاستثمار فيها كالذي يقوم به تريتون الرئيس التنفيذي لشركة سوني كمبيوتر إنترتينمنت أميركا التي لديها خبرة 35 عاما في صناعة الألعاب، بحسب نشرة الاكتتاب الخاصة بالشركة.
ويضم فريقه بروس هاك، الرئيس التنفيذي السابق لشركة فيفندي غايمز، ونائب رئيس شركة أكتيفيجن بليزارد باعتباره مشرفا على إطلاق لعبة وورلد أوف وركرافت، وهي إحدى الألعاب الأيقونية في هذا القطاع.
وقد تضم أهداف الفريق شركات ألعاب الفيديو، بالإضافة إلى شركات جديدة لألعاب الفيديو على الميتافيرس.
أما ليفينغستون فقد أسس شركة إيدوس البريطانية التي ابتكرت لعبة توم ريدر، وكان رئيسا غير تنفيذي لشركة سومو غروب قبل بيعها مقابل أكثر من مليار دولار إلى شركة تينسنت هولدينغز.
وتعتزم شركة هيرو التركيز على ميتافيرس والرياضة الإلكترونية والبث التفاعلي وشبكات التواصل الاجتماعي لجيل زد. مع توقعات بأن تكون هذه المجالات جزءا كبيرا من الاقتصاد الجديد في العقد الحالي.
ولا تزال هذه السوق في بداياتها، فبحسب شركة ليفينغستون ينتج رجال الأعمال والمبدعون الأوروبيون نحو ثلث إجمالي محتوى ألعاب الفيديو المستخدم حاليا، ولكنَهم لا يمثلون إلا نحو 3 في المئة تقريبا من إجمالي قيمة هذه الصناعة في العالم.
وتروج هيرو للخبرة العميقة لشركة ليفينغستون بصناعة الألعاب التي تشهد تطورا سريعا ومكانتها التي تسمح لها “بتحديد وتمويل شركة مستهدفة ما زالت أمامها فرصة كبيرة للنمو، ومازالت لديها فرصة لتحقيق قيمة عالية”.
ووسط ذلك، تبرز شركة إيفرغرين، حيث تهدف إلى جمع 100 مليون دولار ولديها خطة لشراء شركة تعمل في مجال ميتافيرس أو الذكاء الاصطناعي أو التكنولوجيا المالية أو في أي قطاع تكنولوجي آخر.
ويقود الشركة، التي تتخذ من ماليزيا مقرا لها، الرئيس التنفيذي ليو تشون ليان، الذي يكشف تاريخه المهني عن فترات عمل فيها مع شركات تكنولوجيا كبيرة متنوعة، وبناء شركة بلغت قيمتها عند الطرح 195 مليون دولار.