أسعار متغيرة
من جانبه؛ قال تونغ لاي، رئيس الإقراض في شركة "بابل فاينانس"، ومقرها سنغافورة، والتي تُقدّم خدمات الإقراض لمُعدِّني "بتكوين"، إنَّ سبباً آخر لعدم بيع المصنّعين الصينيين للأجهزة بسعر ثابت، هو أنَّهم لا يمتلكون سيطرة كبيرة على أسعار مورديهم، وبالتالي؛ فإنَّ هذه الشركات لديها سيطرة أقل على السعر النهائي لأجهزة التعدين الخاصة بها.
بالإضافة إلى ذلك، تُضيف التعريفة البالغة 25% المفروضة على أجهزة التعدين المستوردة من الصين تكلفة إضافية على المشترين، والتي يمكن أن تكون أيضاً عاملاً مهماً للمُعدِّنين لإجراء عمليات الشراء.
وعلى عكس "بتمين" و"مايكروبت"؛ تتمتع "إنتل" بمزيد من التحكم في أسعار مورديها بسبب تأثير الشركة وحجمها في صناعة أشباه الموصلات، كما قال لاي.
كذلك يتوقَّع بعض المعدنين في أمريكا الشمالية أيضاً أن يكون لدى مزود أجهزة التعدين المحلي خدمات صيانة أفضل.
إذ قال بيريل: "إنَّ الوجود هنا يمنح "إنتل" الكثير من المزايا في السوق المحلية؛ إذ إنَّ أموراً مثل مطالبات الضمان والإصلاح، وكيفية التعامل مع النفايات الإلكترونية، تميل لصالح "إنتل" حقاً".
ويمكن أن تؤدي الصيانة الأفضل إلى إبطاء استهلاك أجهزة التعدين، وتوفير التكلفة التشغيلية على شركات التعدين. وقد أشار لاي إلى أنَّ خدمات الصيانة تصبح أكثر أهمية عندما يستخدم المُعدِّنون نماذج معينة من أجهزة التعدين التي لديها المزيد من مشكلات الجودة.
أوضح بيريل قائلاً: "أهم شيء بالنسبة لنا هو ما يحدث لأجهزة الدرجة الأقدم، وآمل أن تُقدّم "إنتل" نهجاً على درجة مؤسّسية أكثر لهذا العمل، وأن تُدير ملايين أجهزة الكمبيوتر على نطاق واسع".