لكن الأيام القليلة الماضية من المكاسب الواسعة في الرموز الرقمية أدت إلى بروز فكرة أنها على الأقل توفّر الحماية من الحكومات التي يمكنها الاستيلاء على أنواع أخرى من الأصول، كما تعهّد البعض بفعل ذلك للأولغارشية الروسية مؤخراً.
قال ماركوس سوتيريو، المحلل لدى وسيط الأصول الرقمية "غلوبال بلوك" (GlobalBlock) في بريطانيا، إنه "بعد أسبوع من عدم اليقين الجيوسياسي، من الرائع أن تتفوق عملة (بتكوين) على الذهب الذي يُعرف بأصل الملاذ الآمن". وتراجع الذهب بنسبة 0.2% يوم الأربعاء بعد ارتفاعه منذ أواخر يناير.
مع تزايد الأدلة على انتعاش العملة المشفرة، يبدو أن هناك إقبالاً متراكماً من المستثمرين الأفراد، وجاء معظم التراكم في "بتكوين" خلال الأسبوع الماضي من مستثمرين أصغر، وفقاً لبيانات "غلاس نود" (Glassnode).
أشارت الشركة المتخصصة في الأبحاث إلى زيادات كبيرة في عمليات الشراء، من خلال المَحافظ التي تحتوي على أقل من 1000 "بتكوين"، مع كون تلك التي تحتوي على أقل من "بتكوين" واحدة هي الأكثر عدوانية.
قال نويل أتشسون، رئيس رؤى الأسواق في "جينيسيز تريدينغ" (Genesis Trading)، إنه رغم أن هذا المقياس قد يكون غير موثوق به نظراً إلى أن أصحاب الشركات الكبيرة يوزعون ممتلكاتهم على مَحافظ متعددة، فإنه قد يلمّح إلى من يقود ارتفاع "بتكوين" الأخير.
أضاف أتشيسون في تغريدة: "هذا لا يعني بالضرورة تراكم التجار الأفراد، ولكنه يلمّح إلى أنهم يعودون ويجلبون معهم مستثمرين جدداً بعدما ظلّوا بعيدين إلى حد كبير، على الأقل خلال العام الماضي. يبدو أن قضية التراكم قد اكتسبت مجموعة كبيرة من المؤمنين الجدد".