عاجل
الأخبار

البنتاجون: لا دليل أن"الأجسام الطائرة" من خارج الأرض

في أول جلسة من نوعها تعقدها لجنة تابعة للكونجرس منذ عام 1966، عقدت جلسة استماع أمام اللجنة الفرعية الاستخباراتية لمكافحة الإرهاب والتجسس والانتشار النووي بمجلس النواب الأميركي. قال مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية "البنتاجون" إن أعداد هذه الأجسام التي رُصدت في السماء على مدى السنوات الـ 20 الماضية، ازداد، مشيراً إلى أنه لا دليل على أنها جاءت من خارج الأرض.

 البنتاجون: لا دليل أن"الأجسام الطائرة"  من خارج الأرض
اضغط للتكبير
 
وأضاف نائب مدير مكتب الاستخبارات البحرية سكوت براي، أمام لجنة نيابية معنية بالأمن: "رصدنا منذ أوائل القرن الـ21، عدداً متزايداً من الطائرات أو الأجسام غير المصرّح عنها أو غير المحددة في مناطق التدريب العسكري ونطاقه ومجالات جوية مخصصة له".
 
وتابع: "لم نضع أي افتراضات في شأن ما تمثّله هذه الأجسام أو ما لا تمثله"، عازياً هذا الازدياد إلى "الجهود التي بذلها الجيش الأميركي من أجل رفع الوصمة المتعلقة بالإبلاغ عن المشاهدات وإلى التقدم التكنولوجي أيضاً".
 
 وأشار المسؤول الأميركي إلى أنّ البنتاجون، لم يتوصل إلى أي تفصيل من شأنه أن يوحي بأنّ "الأجسام آتية من خارج الأرض"، لكنّه لم يستبعد هذا الاحتمال.
 
من جانبه، قال النائب الديمقراطي أنديه كاسرن، وهو رئيس اللجنة النيابية المسؤولة عن الجلسة، إنّ "الظواهر الجوية المجهولة "تشكل تهديداً محتملاً للأمن القومي، وينبغي التعامل معها على هذا الأساس".
 
 
مكتب لأبحاث الأجسام الطائرة
وتأتي هذه الجلسة بعد 5 أشهر من مطالبة الكونجرس وفقاً لقانون الدفاع الوطني الجيش بإنشاء مكتب أبحاث دائم للأجسام الطائرة المجهولة، واتخاذ سلسلة من التدابير الأخرى لجمع التقارير والتحقيق فيها.
 
وللامتثال للقانون الجديد، أنشأ البنتاجون مجموعة التنسيق لتحديد وإدارة الأجسام الطائرة لتوحيد معايير كتابة التقارير وتحليل البيانات التي يتم جمعها من قبل ممثلين عن جميع أفرع الجيش والمجتمع الاستخباراتي.  
 
لكن الأطراف المتنازعة في البنتاجون والوكالات الاستخباراتية تناور في كيفية تنفيذ توجيهات الكونجرس، وحجم المعلومات التي يتعين عليها الإدلاء بها أمام اللجان الرقابية، وفقاً لما قاله 4 مسؤولين حاليين وسابقين لمجلة "بوليتيكو" الأميركية قبل عقد الجلسة. 
 
وأعرب مسؤولان لـ"بوليتيكو"، عن قلقهما من أن الحوادث الأخيرة يتم إدخالها والإفادة عنها ضمن الحوادث التي تتعلق بالمسيرات والحطام الفضائي، وغيرها من الأحداث الأكثر شيوعاً، ومن ثم فهي "لا تخضع للتحقق الكامل". 
 
 
وكانت الاستخبارات الأميركية أشارت في تقرير صدر في يونيو العام 2021، إلى عدم توفّر دليل حول وجود كائنات فضائية في السماء، لكنّها أقرّت بعدم امتلاكها تفسيرات في شأن عشرات الظواهر المرصودة من طيارين عسكريين.
 
ويمكن تفسير بعض هذه الظواهر بوجود طائرات من دون طيار أو طيور تُشوش على أنظمة الرادار التابعة للجيش الأميركي، وقد يُنسب كذلك إلى اختبارات معدات أو تقنيات العسكرية تجريها دول كبرى مثل روسيا والصين.
 
 نهاية الأسبوع الماضي، ناشد تحالف من العلماء اللجنة للضغط على الشهود القادمين من البنتاجون لمشاركة أكبر قدر ممكن من المعلومات المتوافرة لدى الوكالات الحكومية بشأن عدد من الحالات التي تمت الإفادة عنها على نطاق واسع. 
 
وأشار التحالف العلمي لدراسات الظواهر الجوية غير المحددة، والذي يعمل أعضاؤه في شركات خاصة، وجامعات، ووكالات حكومية، إلى "تقارير تتعلق بحالات اقتحام، وتشويش، في منشآت أسلحة نووية". 
 
وحث التحالف على الالتزام بمزيد من الشفافية بشأن "المخاطر الصحية التي تمت الإفادة عنها من المواجهات مع هذه الظاهرة".
 
وأيضاً بشأن ما إذا كانت الوكالات العسكرية والاستخباراتية تعقبت "مركبات مناورة غير معروفة" عبر وسائط متعددة، سواءً كان ذلك جواً أو بحراً أو في المدارات الجوية.  
 
وكتبوا في رسالة مفتوحة: "هل تكشف وزارة الدفاع عن معلومات حول هذا السلوك عبر الوسائط المختلفة؟"
والجدير بالذكر ان هناك 
 
اليوفولوجي أو علم الأجسام الطائرة المجهولة ‏ هي مجموعة من المواضيع المبهمة والغامضة في مجال الأطباق الطائرة والأنشطة المقترنة بها. وتخضع قصص الأطباق الطائرة إلى العديد من التحقيقات على مر السنين من قبل الحكومات والجماعات المستقلة والعلماء.
 

 

طباعة المقال إرسال لصديق إضافة تعليق

آراء وتعليقات القراء

شارك برأيك وتعليقك