الأخبار
59.4 مليار دولار إنفاق صيني على تقنية 5G .. مليونا محطة لـ 60 % من مستخدمي العالم
استثمرت شركات الاتصالات الصينية إجمالي 401.6 مليار يوان (نحو 59.4 مليار دولار) في مجال شبكة الجيل الخامس، وفقا للمؤتمر العالمي للجيل الخامس 2022، الذي افتتحت أعماله الأربعاء في مدينة هاربين، حاضرة مقاطعة هيلو نجيانج شمال شرقي الصين.
الاقتصادية
الجمعة,12 أغسطس 2022 - 12:41 م
مشاهدات: 200
وحسبما أفاد المؤتمر، فإن لدى الصين نحو 1.85 مليون محطة قاعدية لشبكة الجيل الخامس وأكثر من 450 مليون مستخدم نهائي لشبكة الجيل الخامس، وكلاهما يمثل أكثر من 60 في المائة من الإجمالي العالمي.
وقال ليو ليه هونج، رئيس شركة تشاينا يونيكوم، إن التطبيق المتسارع لتكنولوجيا الجيل الخامس أسهم في توفير صناعات جديدة وأنماط جديدة للأعمال التجارية، مشيرا إلى أن "عددا من الشركات الصينية تقود العالم حاليا في مجال البحث والتطوير والتطبيقات الخاصة بشبكة الجيل الخامس".
وقال وو خه تشيوان، الأكاديمي في الأكاديمية الصينية للهندسة: "لقد حقق تطوير الجيل الخامس في الصين اختراقات ملحوظة. فقد أحرز تقدما كبيرا في مجالات الإنترنت الصناعي والمدن الذكية والقرى الذكية".
ويهدف المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام تحت موضوع "5G + By All For All" إلى الجمع بين أحدث الإنجازات العالمية في تطوير شبكة الجيل الخامس وبناء منصة دولية للتعاون التكنولوجي والصناعي. وعقدت النسخة الأولى للمؤتمر في بكين عام 2019.
إلى ذلك، تحتضن سيارات الأجرة الروبوتية إمكانات كامنة ضخمة في السوق الصينية، حيث تحرز تقدمات في عملية التشغيل التجاري وتذهب من مناطق شبه مغلقة إلى طرق أكثر انفتاحا، بفضل الابتكار التكنولوجي المستمر ودعم السياسات المتعلقة في القطاع.
في حديقة شوقانج بالعاصمة بكين، تم تشغيل خدمات سيارات الأجرة الروبوتية التي تقدمها منصة "أبولو جو" للتنقل بالقيادة الذاتية التابعة لشركة بايدو الصينية العملاقة للذكاء الاصطناعي، لأكثر من عام واحد، لتوفر لزوار الحديقة خيارا للتنقل بواسطة التكنولوجيا الفائقة.
وستشهد سيارات "أبولو جو" خطوات أكبر في مدينة ووهان حاضرة مقاطعة هوبي بوسط الصين وحي في بلدية تشونجتشينج في جنوب غربي البلاد، حيث أعلنت المدينتان أخيرا عن سماحهما للمشغلين المؤهلين بتنفيذ العمليات التجارية لتشغيل سيارات الأجرة الروبوتية دون سائق بشكل تام، مقارنة بتجربة خدمات سيارات الأجرة في بعض المدن الأخرى التي تستلزم وجود موظف أمن يجلس في مقعد الركاب الأمامي في حالة الطوارئ.
بداية من الشهر الجاري، يمكن للسيارات ذاتية القيادة بشكل كامل دون نمط قيادة يدوي وأجهزة مقابلة السير في مناطق محددة وعدة مقاطع طرقية في مدينة شنتشن، مركز التكنولوجيات في جنوبي الصين.
وقال جي شويه هونج، مدير مركز بحوث الابتكار الصناعي للمركبات في جامعة شمالي الصين للتكنولوجيا، إن "التطبيق التجاري الأوسع لسيارات الأجرة الروبوتية يعكس تكنولوجيات القيادة الذاتية المعززة، ويمكن أن يساعد على توسيع تأييد وقبول العامة لها".
وجاءت الخطوات الجريئة في هذه المدن بعد سلسلة من التدابير على أعلى مستوى لتعزيز العملية التجارية للقيادة الذاتية في الصين.
وتم تحديد تسريع القيادة الذاتية عالية المستوى في استراتيجية تطوير السيارات الذكية في البلاد. وستطلق مشاريع تجريبية لتطبيق خرائط عالية الدقة للمركبات الذكية المتصلة في بعض المدن لخدمة القيادة الذاتية.
وإلى جانب الدعم في السياسات، أولت الحكومة الصينية اهتماما وثيقا بسلامة القيادة الذاتية، حيث أكدت وزارة النقل على "السلامة أولا" في إدارة القيادة الذاتية في وثيقة مسودة كشفت الإثنين.
حسب شركة CITIC للأوراق المالية، من المرجح أن يذهب تطور سيارات الاجرة الروبوتية في مسار سريع، مع إجمالي حجم متوقع للسوق بنحو 3.2 تريليون يوان (نحو 473.3 مليار دولار أمريكي) بحلول 2040.
وجذبت الإمكانات الصخمة في السوق عديدا من المشاركين للاستحواذ على حصة فيها، بينها شركات التكنولوجيا وصناع المركبات ومقدمي خدمات طلب الركوب.
وقالت شركة بايدو: إن إجمالي مسافاتها في القيادة الذاتية تجاوز 32 مليون كم، مع تخديم السيارات في منصة "ابولو جو" أكثر من مليون طلب.
حسب مصرف CICC الاستثماري، ستبلغ صناعة سيارات الأجرة الروبوتية نقطة الانعطاف في الإنتاج وتكاليف التشغيل بحلول 2025، بينما سيواصل الترويج للخدمات وتجارب المستخدمين، تجاوز توقعات السوق.
وقدر جي بأنه "ومع تحسن التكنولوجيات، قد يأتي يوم تتجاوز فيه شعبية سيارات الأجرة الروبوتية خدمات حجز السيارات عبر الإنترنت في وقت أبكر من المتوقع".
وفي سياق شأن الصيني، واصل قطاع التجزئة الصيني انتعاشه في يوليو، مع بقاء ثقة السوق للأعمال المستقبلية عند مستوى مستقر، يحسب ما أظهره مسح صناعي، نشرت نتائجه وكالة الأنباء الصينية "شينخوا" أمس.
وارتفع المؤشر الذي يتتبع عمليات قطاع التجزئة 0.8 نقطة مئوية خلال يونيو إلى 49.8 في المائة في يوليو، وفقا لغرفة التجارة العامة الصينية.
واستقر مؤشر أداء التجزئة في الصين، وهو المؤشر الآخر لغرفة التجارة الذي يقيس ثقة السوق، عند 50.2 في المائة لقراءته لأغسطس، وظل ثابتا في يوليو.
وقالت غرفة التجارة: إن توقعات استرداد الاستهلاك مستقرة بفضل سياسات الوقاية والسيطرة الفعالة لـكوفيد - 19 والتدابير الداعمة للاستهلاك.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين، وهو مقياس رئيس للتضخم، 2.7 في المائة على أساس سنوي في يوليو الماضي، بحسب ما قالت الهيئة الوطنية للإحصاء.
وأظهرت بيانات الهيئة المذكورة أن أسعار المواد غير الغذائية ارتفعت 1.9 في المائة مقارنة بالعام السابق، متراجعة من زيادة بنسبة 2.5 في المائة في يونيو السابق.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي، الذي لا يشمل أسعار المواد الغذائية والطاقة، 0.8 في المائة على أساس سنوي في يوليو الماضي، وهو أقل من زيادة 1 في المائة في يونيو السابق.
وعلى أساس شهري، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.5 في المائة بسبب ارتفاع أسعار اللحوم والخضراوات الطازجة، فضلا عن العوامل الموسمية، حسب دونج لي جيوان، كبير الإحصائيين في الهيئة الوطنية للإحصاء.
وارتفعت أسعار المواد الغذائية 3 في المائة عن الشهر السابق، ما أدى إلى ارتفاع التضخم الشهري للمستهلك بنحو 0.53 نقطة مئوية.
كما أظهرت بيانات أن مؤشر أسعار المنتجين في الصين، الذي يقيس تكاليف السلع عند بوابة المصنع، ارتفع 4.2 في المائة على أساس سنوي في يوليو.