الأخبار
موسكو تسعى للانتقال إلى أنظمة بديلة لنظام «سويفت» مع دول الشرق الأوسط
أعلن ألكسندر كينشاك، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في وزارة الخارجية الروسية، أن موسكو تعمل مع دول الشرق الأوسط بنشاط للانتقال إلى التسويات المالية بالعملات الوطنية والأنظمة البديلة لنظام الاتصالات المالية العالمية بين البنوك "سويفت".
الاقتصادية
Sunday, September 04, 2022 - 12:54 AM
Views: 211
وأشار كينشاك إلى أن العقوبات، التي تفرضها الدول الغربية على روسيا "تؤثر إلى حد ما على تعاوننا مع الشركاء التقليديين في الشرق الأوسط".
وقال "كل هذا يحقق مهمة التكييف السريع لتعاوننا الاقتصادي مع العالم العربي، مع الواقع الاقتصادي المتغير، بما في ذلك من خلال الانتقال إلى التسويات المالية المتبادلة بالعملات الوطنية أو عملات العالم الغربي البديلة".
وأكد أن العمل النشط مع شركائنا في الشرق الأوسط في هذا الاتجاه جار بالفعل، وبالطبع سيستمر، في استخدام نظام جديد لنقل المعلومات المالية يعتمد على النظير الروسي الموجود بالفعل لـ"سويفت".
وأوضح المسؤول الروسي أن بلاده تناقش مع دول الشرق الأوسط استخدام بطاقات "مير" على أراضيها، مشيرا إلى أنه من خلال الإدارات الروسية ذات الصلة، تتم مناقشة مسألة استخدام بطاقات "مير" المحلية في عدد من الدول الأخرى في المنطقة.
ويمكن استخدام بطاقات "مير" حاليا في تركيا وفيتنام وأرمينيا وكوريا الجنوبية وأوزبكستان وبيلاروس وكازاخستان وقيرغيزستان وأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.
وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى عقوبات على روسيا بسبب الحرب في أوكرانيا.
ويأتي ذلك بعد يوم من إعلان موسكو أمس الأول، أنها تدرس خطة لشراء اليوان الصيني وغيره من العملات "الصديقة" بما قيمته 70 مليار دولار العام الجاري لإبطاء ارتفاع الروبل، قبل التحول إلى استراتيجية طويلة الأمد ببيع ما تمتلكه من العملة الصينية لتمويل الاستثمارات.
وذكرت وكالة "بلومبيرج" للأنباء، أن المقترح يأتي ضمن مجموعة من الإجراءات التي ترقى إلى التخلص من سياسة اقتصادية استمرت على مدار أكثر من عقد، فيما يعيد الكرملين هيكلة استراتيجيته وسط عقوبات واسعة النطاق فرضتها الولايات المتحدة وحلفاؤها بسبب الحرب الروسية لأوكرانيا.
وحظيت الخطة بدعم مبدئي في اجتماع للتخطيط "الاستراتيجي" لكبار مسؤولي الحكومة والبنك المركزي، الأربعاء، بحسب مصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها وهي تناقش مسائل غير معلنة للرأي العام.
ويؤكد هذا النهج الكيفية التي قلبت بها العقوبات الاستراتيجية الاقتصادية الروسية رأسا على عقب، في ظل تجميد نحو نصف الاحتياطي الأجنبي الروسي البالغ 640 مليار دولار بعد حرب الـ24 من فبراير، تاركا الكرملين دون إمكانية الوصول إلى الأموال التي قضى أعواما في ادخارها للظروف الصعبة.
وقفز الروبل إلى أعلى مستوى في أكثر من ثلاثة أسابيع مقابل الدولار واليورو، فصعد 2.4 في المائة، مقابل الدولار إلى 59.27 في منتصف الشهر الماضي، بعد أن وصل في وقت سابق إلى أعلى مستوى منذ 26 يوليو عند 58.90.