Breaking
الدراسات

إستخدام امريكا لطائرات بدون طيار تزيد الإرهاب

قال رجال قانون من أميركا إن الرئيس باراك أوباما يخطئ عندما يظن أن استخدامه للطائرات الحربية التي بدون طيار تساعد في الحرب على الإرهاب وتحفظ أمن جنوده في أفغانستان.

إستخدام امريكا لطائرات بدون طيار تزيد الإرهاب
Click to enlarge


ودأب الجيش الأميركي على استخدام هذه الطائرات بشكل مكثف خلال فترة حكم أوباما الذي يعتقد بأن هذه الطائرات تؤدي عملها "بشكل جراحي" وأنها قلما تخطيء هدفها وأن ضحاياها من المدنيين قليلة نسبيا وأنها تخفض مخاطر الإرهاب، وهو ما نفاه رجال قانون من جامعتي ستانفورد ونيويورك في دراسة أعلنت عنها مجلة "شبيغل" الالمانية على موقعها الإلكتروني اليوم الثلاثاء.

وقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص أمس في قصف بهذه الطائرات في إقليم وزيرستان الشمالية في شمال غرب باكستان.

واستغرق الإعداد لهذه الدراسة تسعة أشهر وشارك فيها أساتذة وطلاب قانون وشملت إجراء مقابلات في أميركا وباكستان مع أشخاص أصيبوا بقصف من هذه الطائرات ومع ذوي الضحايا.

ولم يركز الباحثون في دراستهم فقط على الموقف القانوني من استخدام هذه الطائرات، بل تجاوزه إلى بحث مدى فعاليتها وما تسببه على الأرض وما إذا كانت فعلا تخفض خطر الإرهاب على الولايات المتحدة.

وخلص الباحثون من خلال الدراسة إلى "أن استخدام هذه الطائرات لا يخفض هذا الخطر بل يؤجج الإرهاب، وقالوا إن هذه الطائرات قتلت 2562 إلى 3325 شخصا في باكستان من بينهم 474 إلى 881 مدنيا، منهم 176 طفلا، في الفترة من حزيران (يونيو) العام 2004 إلى اليوم"، وذلك حسب بيانات مكتب التحقيقات الصحافية في لندن والذي اعتبره الباحثون أوثق مصدر للمعلومات بهذا الشأن.
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion