الأخبار
دراسة: تصاعد حجم التهديدات للاطفال في الواقع الافتراضي
حذرت دراسة جديدة من أن مرتكبي الجرائم الجنسية يستهدفون الأطفال في بيئات الواقع الافتراضي وعالم الميتافيرس ، حيث يعاني بعض الضحايا من «لمسهم دون موافقتهم».
سارة فارس ACCR
Tuesday, September 05, 2023 - 06:58 AM
Views: 248
وعد البحث بأن «اللمسة الوهمية» خلال عالم الواقع الافتراضي كانت واحدة من العديد من أشكال الاستغلال، وحذر الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الأطفال ومقرها بريطانيا، والتي أجرت بحثًا من أن منصات الواقع الافتراضي عبر الإنترنت كانت «عقبة كبيرة» أمام إنفاذ القانون والجهود المبذولة لحماية الشباب الضعفاء. اقترح البحث أن الواقع الافتراضي، حيث يضع المستخدمون سماعة رأس تضعهم داخل مساحة رقمية، ربما عبر الإنترنت مع آخرين، يمكن أن يمنح المجرمين فرصًا جديدة لارتكاب جرائمهم.
وقال التقرير، الذي أجرته شركة الأبحاث «ليمينا اميرسيف»، والمعنية بالأبحاث عن التكنولوجيا الغامرة، إنه يجب على الحكومة ضمان مراجعة مشروع قانون السلامة عبر الإنترنت بشكل مستمر ليظل فعالاً مع ظهور أضرار جديدة.
وقالت أيضاً إن الشرطة بحاجة إلى مزيد من التمويل والتوجيه حول كيفية التعامل مع جرائم المحاكاة في الإعدادات الافتراضية. وأضافت أنه يتعين على شركات التكنولوجيا أيضاً التأكد من أن العوالم الافتراضية تتمتع بميزات قوية لسلامة الأطفال ومتضمنة أنظمة إبلاغ.
وفي التعليق حول هذه الدراسة ذكر الدكتور عادل عبد الصادق مدير المركز العربي لابحاث الفضاء الالكتروني " ان الاطفال هم دائما النقطة الاضعف في الامن السيبراني نتيجة لصغر سنهم وعدم ادراكهم لحقيقة المخاطر التي تمثلها التقنية الصاعدة مثل نظارات الواقع الافتراضي او الميتافيرس ، ومن جهة اخرى يضيف ثانيا ، ان الفجوة الت تتسع بين الاباء والابناء خاصة في مجال المهارت التقنية عائقا في المتابعه الابوية ناهيك عن انشغال الاباء عن ابنائهم في هذا السن ،وثالثا ،ان القراصنة وذوي الاهداف الشريرة يستهدفون الاطفال والمراهقين لانهم الاكثر انغماسا في تلك التطبيقات والاكثر احتمالية لتعرضهم للابتزاز او الاحتيال او انتهاك الخصوصية " وحول السبل التي يمكن القيام بها للحد من ذلك قال عادل عبد الصادق " ان ان هناك أهمية التشريعات لمعالجة أضرار الإنترنت وان تتصف تلك التشريعات بالمرونة والاستجابة السريعة للمتغيرات التقنية ، واهمية دور الاسرة في جذب الاطفال الى الانشطة الاجتماعية التفاعلية كالفنون والرياضة والانشطة الاجتماعية ، الى جانب رفع الوعي بالمخاطر والتوازن النفسي لاستخدام المنصات الرقمية " .