Breaking
المقالات

أكتوبر بعيون الفن المصري

في الذكرى 51 التي لا تنسي لنصر السادس من أكتوبر 1973.. حيث يجلس الشعب المصري أمام شاشات التلفاز لرؤية أفلام والمسلسلات التي عملت علي توثيق ورواية ما جرى قبل وبعد وأثناء الحرب..

أكتوبر بعيون الفن المصري
Click to enlarge
أكتوبر والسينما
أنتجت السينما المصرية عدد من الأفلام السينمائية ومنها« الوفاء العظيم – الرصاصة لا تزال في جيبي – بدور – أبناء الصمت – حتي آخر العمر – العمر لحظة – حكايات الغريب - إعدام ميت- الطريق إلى إيلات - أغنية على الممر - الصعود إلى الهاوية –  يوم الكرامة - أيام السادات - الممر»
•أكتوبر والتليفزيون
قدمت الدراما كثير من المسلسلات التليفزيونية ومنها «رأفت الهجان - دموع في عيون وقحة  - السقوط في بئر سبع  - العميل 1001- الثعلب - الحفار - الصفعة - حرب الجواسيس - عابد كرمان - داليا المصرية - وادي فيران - وحلقت الطيور نحو الشرق – الزئبق»
•أكتوبر والإذاعة
بعد انتهاء حرب أكتوبر 1973شهدت ستوديوهات الإذاعة المصرية تسجيل عدد كبير من المسلسلات الإذاعية التي تناولت الحرب والتي شارك فيها عدد كبير من نجوم السينما والتليفزيون في ذلك الوقت.. وقدمت من خلالها تخليدًا إذاعيًا لقصص الكثير من شهداء وأبطال القوات المسلحة المصرية على جبهة القتال.. وملفات المخابرات المصرية.. وتضم المكتبات الإذاعية ما يقرب من تسجيل 15عملا إذاعيا في السنوات الأولى بعد نصر أكتوبر مباشرة وهذه مسلسلات خلدت فيها بطولات أكتوبر العظيمة ومنها «قصة حياة البطل الشهيد - الشمس لما تضحك - شهيد اسمه موشيه - صياد الجواسيس - رنين الصمت - ملحمة العبور - العمر لحظة – الصفقة-  فرسان الحب والحرب -  أكتوبر يا آخر الحروب - شهداء القنال - لقاء الأبطال - العبور - ولادك يا بلد - أم الشهيد»
•أكتوبر والمسرح
كما لعب المسرح دورًا مهمًا، في انتصار حرب أكتوبر.. بعد أن استطاع الجندي المصري بمساندة كافة أطياف الشعب تحقيق المعجزة لتحويل النكسة إلى انتصار تاريخي في السادس من أكتوبر1973.. وكانت ملحمة العبور بأحداثها الدافع الرئيسي لتقديم عدد كبير من العروض الوطنية التي تناولت الصراع العربي- الصهيوني واسترداد العزة والكرامة العربية.. وقتها شهدت خشبة المسرح القومي عروض ومنها «أقوى من الزمن- صلاح الدين- حدث في أكتوبر- حبيبتي شامينا- سقوط خط برليف- النسر الأحمر- باب الفتوح»
•أكتوبر والغناء
الفنان «محمد حمام» صوت البندقية الذي حرر بيوت السويس من خلال أغنية«يا بيوت السويس يا بيوت مدينتي أستشهد تحتك وتعيشي إنتى» من كلمات الشاعر عبد الرحمن الابنودي .. هذه الكلمات التي انطلقت من حنجرة الفنان محمد حمام.. فكان لها تأثير الرصاص وقت المعركة.. وألهبت المشاعر والحماس فرفعت الروح المعنوية للجنود والمدنيين بعد النكسة ولملمت الجراح.. فاصطف الجميع يقاوم ويدافع عن الأرض حتى تحررت وعادت بيوت السويس من جديد..
•أكتوبر والأدب
قدم الأدباء أعمال أدبية لتلك الملحمة الرائعة التي سجلها التاريخ ويرويها الأجيال ومنها رواية « الرفاعي » لجمال الغيطاني.. «الحرب في بر مصر» ليوسف القعيد .. «نوبة رجوع» لمحمود الورداني.. رواية «موسم العنف الجميل» لفؤاد قنديل.. «السمان يهاجر شرقاً » للسيد نجم.. كما توجد العديد من الأعمال الأدبية الأخرى التي تناولت حرب أكتوبر.. ومنها معصوم مرزوق «شجر الصبار».. سمير الفيل «رجال وشظايا».. محمد النحاس «الخريف الدامي».. السيد الجندي«سبع حبات من الرمال».. السيد عبد العزيز نجم «يوميات مقاتل قديم»..  بهي الدين عوض «سنوات الحب والموت».. محمد السيد سالم «يوميات على جدار الصمت»..  فوزي البارودي «عندما تشتعل النجوم».. محمد عبد الله الهادي «أنشودة الأيام الآتية»..
أكتوبر والفن التشكيلي
عبر الفنانون التشكيليون عن حرب أكتوبر أصدق تعبير ولعل تجربة النحات والمثال الراحل «جمالي السجيني» من أهم التجارب وأشهرها, خاصة تمثال «العبور» والذي قام بنحته عام 1974 من الحجر الصناعي, ومساحة كتلة التماثل خمسة أمتار ونصف المتر, وارتفاعه يصل إلي مترين, ويوجد هذا التمثال حاليا في احد ميادين محافظة بني سويف, 
ويجسد هذا التمثال قيمة النضال والصمود والبسالة التي تميز بها المقاتل المصري في حرب السادس من أكتوبر1973, وبنية التمثال تمثل قاربا تجلس فيه امرأة قوية مرتفعة الرأس, كرم لمصر وهويتها القوية, ويدها مرفوعة للأمام, وبين ثناياها يجلس الجنود البواسل وهم يمسكون بالمجاديف ليعبروا إلي بر النصر.
 
أما الفنان «أحمد نوار» والذي شارك كمقاتل في حرب أكتوبر فهو من أكثر الفنانين الذين رسموا أجواءها فقد اشتهر «أحمد نوار» الذي يعد من أهم فناني جيل السبعينيات بلقب «القناص حيث شارك في ميادين القتال منذ حرب الاستنزاف وحتي النصر في أكتوبر», وقد لقب دوليا بلقب «نوار أسير الحرب» حيث لم تنفصل تجربته عنها, فمثلت أعماله ولوحاته التشكيلية نقطة مختلفة في الحركة الفنية, خاصة تلك التي دارت حول الحرب وقدمت انعكاسا ومعايشة حقيقية لفترة كان فاعلا ومشاركا فيها, بل أنه في وقت ما أثناء القتال كتب وصية جاء فيها مخاطبا الجنود المصريين«زميلي وصديقي البطل لا تنسي مصر ولا تنسى تراب سيناء, ولابد من التعامل مع العدو بكل جسارة, وأنا أكتب هذه الكلمات وأنا أفارقكم, العدو غدار ولابد من الانتصار والتحلي بالشجاعة حتي النصر».
الفنان «طارق الكومى» وآخرين  وقارب العبور المرتبط في ذاكرة المصريين بالنصر حيث جسد القارب ومعه مجاديف ليحمل القارب 9 جنود، 4 جهة اليمين، و4 جهة اليسار يحملون جميعا بنادق، وفى المنتصف واحد يحمل رشاشا، وقمت بتنفيذ ثلاثة من الجنود المصريين، واستعنت بالذاكرة البصرية لتجسيد ملامح الجنود المصريين وهى نفس ملامح المواطن المصري الفلاح والعامل مع لمسة لتجسيد الأوضاع القتالية.
وأخيراً إن إنتاج الدراما المصرية للعديد من الأعمال السينمائية والتلفزيونية والإذاعية والمسرحية المرتبطة بالصراع العربي الإسرائيلي، وخصوصا حرب السادس من أكتوبر1973، فإن هذه الأعمال تعد قليلة نسبياً، مقارنة بحجم المعركة والتضحيات التي بذلت فيها وكما وصفها العالم حرب أكتوبر المجيدة بالإعجاز العسكري.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Print Article Send to Friend Add Comment

Reader Comments

Share Your Opinion