ويلجأ المرشحان الديموقراطي والجمهوري الى تعزيز حضورهما في توتير والفيس بوك من أجل إستقطاب شريحة الشباب، التي عادة ماتتفاعل وتنشط إجتماعياً في مثل هذه المواقع الاجتماعية.
صحيح أن هذه الشبكات المتنقلة فاعلة إجتماعياً، لكنها لن تكون الفيصل في تحديد هوية الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية، حيث لاتعدو كونها مسألة إفتراضية لن تترجم الى أصوات فعلية تكون ذات قيمة في الحسم الإنتخابي.
ومع ذلك ظلت القاعدة الشعبية الجمهورية والديموقراطية تستخدم هذه الشبكة لجذب عدد أكبر من المناصرين لصالح مرشحها الرئاسي، في سابقة هي الأولى لدى الأمريكيين الذين عادة ما يتلمسون القرارات المصيرية بالأيادي وليس من وراء حجاب.
وتظهر استطلاعات الرأي تفوق الرئيس الأمريكي باراك اوباما على المرشح الجمهوري ميت في شبكات التواصل الإجتماعي، فقد سجل على حسابه نحو أكثرمن 30مليون معجب، فيما لم يتعد الأخير ال22 مليون.
وتعني هذه النتائج أن الديموقراطيين هم المستفيد الأكبر من هذا الوسيط الإعلامي، فقد نجحوا في تحميس جمهورهم بشكل كبير على عكس منافسيهم الجمهوريين.
وبالرغم من تفاعل العدد الكبير بشبكة التواصل الإجتماعي في صلب الحملة الإنتخابية الأمريكية، لكنها لن تحسم السباق نحو البيت الأبيض، فقد ظل الرئيس باراك اوباما ومنافسه ميت رومني ينوعان وسائل ترويج أنفسهما ويركزان على الزيارات الميدانية للمدن ذات النفوذ والمال من أجل إستقطاب أكبر عدد ممكن من المنتخبين.